عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٣٩
٧٦٠٤.مَنْ هَمَّ أَنْ يُكافِى ءَ عَلى مَعْرُوفٍ فَقَدْ كافَأ.
٧٦٠٥.مَنْ ساتَرَكَ عَيْبَكَ وَ عابَكَ في غَيْبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُ.
٧٦٠٦.مَنْ جارَ في مُلْكِه تَمَنَّى النّاسُ هُلْكَهُ.
٧٦٠٧.مَنْ عَقَلَ اعْتَبَرَ بِأَمْسِه وَ اسْتَظْهَرَ لِنَفْسِه.
٧٦٠٨.مَنْ تَحَلَّى بِالاْءِنْصافِ بَلَغَ مَرَاتِبَ الْأَشْرافِ.
٧٦٠٩.مَنِ اقْتَنَعَ بِالْكَفافِ أَدّاهُ إِلى الْعَفافِ.
٧٦١٠.مَنْ لَبِسَ الْكِبْرَ وَ السَّرَفَ خَلَعَ الْفَضْلَ وَ الشَّرَفَ.
٧٦١١.مَنْ بَذَلَ في ذاتِ اللّه ِ مالَهُ عَجَّلَ لَهُ الْخَلَف.
٧٦١٢.مَنْ رَكِبَ مَحَجَّةَ الظُّلْمِ كَرُهَتْ أَيّامُهُ.
٧٦١٣.مَنْ لَمْ يُنْصِفِ الْمَظْلُومَ مِنَ الظّالِمِ عَظُمَتْ آثامُهُ.
٧٦١٤.مَنْ غَضِبَ عَلى مَنْ لا يَقْدِرُ عَلى مَضَرَّتِه طالَ حُزْنُهُ وَ عَذَّبَ نَفْسَهُ.
٧٦١٥.مَنْ أَضْمَرَ الشَّرَّ لِغَيرِه فَقَدْ بَدَءَ فيهِ بِنَفْسِه.
٧٦١٦.مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ لَمْ يُهِنْها بِالْمَعْصِيَةِ.
٧٦١٧.مَنْ سالَمَ النّاسَ رَبِحَ السَّلامَةَ.
٧٦١٨.مَنْ عادَى النّاسَ اسْتَثْمَرَ النَّدامَةَ.
٧٦١٩.مَنْ أَحْسَنَ إِلى رَعِيَّتِه نَشَرَ اللّه ُ عَلَيْه جَناحَ رَحْمَتِه وَ أَدْخَلَهُ في جَنَّتِه.
٧٦٢٠.مَنْ قَوِيَ دينُهُ أَيْقَنَ بِالْجَزاءِ وَ رَضِيَ بِالْقَضاءِ.
٧٦٢١.مَنْ أَحْسَنَ الْكِفايَةَ اسْتَحَقَّ الْوَِلايَةَ.
٧٦٢٢.مَنْ شَكَرَ عَلى غَيرِ مَعْرُوفٍ ذُمَّ عَلى غَيرِ إِسائَةٍ.
٧٦٢٣.مَنْ طَلَبَ ما لا يَكُونُ ضيعَ مَطْلَبُهُ.
٧٦٢٤.مَنْ أَمَّلَ ما لا يُمْكِنُ طالَ تَرَقُّبُهُ.
٧٦٢٥.مَنْ أَثارَ كامِنَ الشَّرِّ كانَ فيهِ عَطَبُهُ.
٧٦٢٦.مَنْ أَعْرَضَ مِنْ نَصيحَةِ النّاصِحِ أُحْرِقَ بِمَكيدَةِ الْكاشِحِ.
٧٦٢٧.مَنْ غَلَبَ هَواهُ عَلى عَقْلِه ظَهَرَتْ عَلَيْهِ الْفَضائِحُ.
٧٦٢٨.مَنِ ارْتَوى مِنْ مَشْرَبِ الْعِلْمِ تَجَلْبَبَ جِلْبابَ الْحِلْمِ.
٧٦٢٩.مَنْ وَقَّرَ عالِما فَقَدْ وَقَّرَ رَبَّهُ.
٧٦٣٠.مَنْ أَطاعَ إِمامَهُ فَقَدْ أَطاعَ رَبَّهُ.
٧٦٣١.مَنْ أَحْسَنَ مُصاحَبَةَ الاْءِخْوان اسْتَدامَ مِنْهُمُ الصِّلَةَ.
٧٦٣٢.مَنْ أَحْسَنَ إِلى النّاسِ اسْتَدامَ مِنْهُمُ الْمَحَبَّةَ.