عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٥٨
٦٠٤٧.فَقْدُ الرُّؤَساءِ أَهْوَنُ مِنْ رِئاسَةِ السِّفّلِ .
٦٠٤٨.فِرُّوا إِلى اللّه ِ وَ لا تَفِرُّوا مِنْهُ فَإِنَّهُ مُدْركُكُمْ وَ لَنْ تُعْجِزُوهُ.
٦٠٤٩.فِرُّوا كُلَّ الْفِرارِ مِنَ اللَّئيم الْأَحْمَقِ.
٦٠٥٠.فازَ مَنِ اسْتصْبَحَ بِنُورِ الْهُدى وَ خالَفَ دَواعِيَ الْهَوى وَ جَعَلَ الاْءِيمانَ عُدَّةَ مَعاده وَ التَّقوى ذُخْرَهُ وَ زادَهُ.
٦٠٥١.فَاللّه َ اللّه عِبادَ اللّه ِ أَنْ تَتَرَدَّوْا رِداءَ الْكِبْرِ فَإِنَّ الْكِبْرَ مَصيدَةُ إِبْليسَ الْعُظْمى الَّتي يُساوِرُ بِهَا الْقُلُوبَ مُساوَرَةَ السُّمُوم الْقاتِلَةِ.
٦٠٥٢.فازَ بِالسَّعادَةِ مَنْ أَخْلَصَ الْعِبادَةَ.
٦٠٥٣.فِعْلُ الْمَعْرُوف وَ إِغاثَةُ الْمَلْهُوفِ وَ إِقْراءُ الضُّيُوفِ زَيْنُ السِّيادَةِ.
٦٠٥٤.فاقَةُ الْكَريمِ أَحْسَنُ مِنْ غِنى اللَّئيمِ.
٦٠٥٥.فَقْدُ اللِّئامِ راحةُ الْأَنام.
٦٠٥٦.فَقْدُ [١] الْحاجَةِ خَيرٌ مِنْ طَلَبِها مِنْ غَيرِ أَهْلِها.
٦٠٥٧.فازَ بِالْفَضيلَةِ مَنْ مَلَكَ غَضَبَهُ [٢] وَ مَلَكَ نَوازِعَ نَفْسِه.
٦٠٥٨.فَضيلَةُ الْعَمَلِ الاْءِخْلاصُ فيهِ.
٦٠٥٩.فارِقْ مَنْ فارَقَ الْحَقَّ إِلى غَيرِه وَ دَعْهُ وَ ما رَضِيَ لِنَفْسِه.
٦٠٦٠.فِعْلُ الرِّيبَةِ عارٌ وَ الْوُلُوعُ بِالْغيبَةِ نارٌ.
٦٠٦١.فازَ مَنْ كانَتْ شيمَتُهُ الاْءِعْتِبارَ وَ سَجِيَّتُهُ الاْءِسْتِظْهارَ.
٦٠٦٢.فِرُّوا كُلَّ الْفِرارِ مِنَ الْفاجِرِ الْفاسِقِ.
٦٠٦٣.فَضائِلُ الطّاعاتِ تُنيلُ رَفيعَ الْمقاماتِ .
٦٠٦٤.فاعِلُ الْخَيرِ خَيْرٌ مِنْهُ.
٦٠٦٥.فاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْـهُ.
٦٠٦٦.فِكْرُ العاقِـلِ هِدايَـةٌ.
٦٠٦٧.فِكْرُ الْجاهِلِ غَوايَـةٌ.
٦٠٦٨.فِعْلُ الشَّرِّ مَسَبَّةٌ.
٦٠٦٩.فَقْـدُ الْأَحِبَّـةِ غُرْبَـةٌ.
٦٠٧٠.فَوْتُ الدُّنْيا [٣] غَنيمَةُ الْأَكْياسِ وَ حَسْرَةُ الْحَمْقى.
٦٠٧١.فَقْدُ الْبَصَرِ أَهْوَنُ مِنْ فَقْدِ البَصيرَةِ.
٦٠٧٢.فِكْرُ ساعَةٍ قَصيرَةٍ خَيرٌ مِنْ عِبادَةٍ طَويلَةٍ.
٦٠٧٣.فازَ مَنْ أَصْلَحَ عَمَلَ يَوْمِه وَ اسْتَدْرَكَ فَوارِطَ أَمْسِه.
٦٠٧٤.فازَ مَنْ غَلَبَ هَواهُ وَ مَلَكَ دَواعِيَ نَفْسِه.
[١] في الغرر ٥٥ : فوت الحاجة ، و هو أنسب.[٢] في الغرر ٥٢ : من غلب غضبه و ملك نوازع شهوته.[٣] في الغرر ٨ : فوت الغِنى.