عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥٢
٨٠٦٧.مَنْ عَمِــلَ اشْتــاقَ.
٨٠٦٨.مَنِ اشْتــاقَ سَــلا.
٨٠٦٩.مَــنِ اخْتَبَــرَ قَــلا.
٨٠٧٠.مَنْ عَلِــمَ اهْتَــدى.
٨٠٧١.مَنِ اهْتَــدى نَجــا [١] .
٨٠٧٢.مَنْ مَنَعَ الْعَطاءَ مُنِعَ الثَّناءَ.
٨٠٧٣.مَنِ اسْتَرْشَدَ الْعِلْمَ أَرْشَدَهُ.
٨٠٧٤.مَنِ اسْتَنْجَدَ الصَّبْرَ أَنْجَدَهُ.
٨٠٧٥.مَنْ أَضاعَ عِلْمَهَ الْتَطَمَ.
٨٠٧٦.مَنْ آخا فِي اللّه ِ غَنِمَ.
٨٠٧٧.مَنْ آخَا الدُّنْيا [٢] حُـرِمَ.
٨٠٧٨.مَنْ دَخَلَ مَداخِلَ السُّوْءِ اتُّهِمَ.
٨٠٧٩.مَنْ أَكْرَمَ نَفْسَهُ أَهانَتهُ.
٨٠٨٠.مَنْ وَثِقَ بِنَفْسِه خانَتْهُ.
٨٠٨١.مَنْ ساعى الدُّنْيا فاتَتْهُ.
٨٠٨٢.مَنْ بَعُدَ [٣] عَنِ الدُّنْيا أَتَتْهُ.
٨٠٨٣.مَنْ غالَبَ الْأَقْدارَ غَلَبَتْهُ.
٨٠٨٤.مَنْ صارَعَ الدُّنْيا صَرَعَتْهُ.
٨٠٨٥.مَنْ عَصَى الدُّنْيا أَطاعَتْهُ.
٨٠٨٦.مَنْ أَعْرَضَ عَنِ الدُّنْيا أَتَتْهُ.
٨٠٨٧.مَنْ حَسُنَ ظَنُّهُ حَسُنَتْ نِيَّتُهُ.
٨٠٨٨.مَنْ ساءَ ظَنُّهُ سائَتْ طَوِيَّتُهُ.
٨٠٨٩.مَنْ صَدَقَ أَصْلَحَ دِيانَتَهُ.
٨٠٩٠.مَنْ كَذَبَ أَفْسَدَ مُرُوَّتَهُ.
٨٠٩١.مَنْ قَنَعَ حَسُنَتْ عِبادَتُهُ.
٨٠٩٢.مَنِ اعْتَزَلَ حَسُنَتْ زَهادَتُهُ.
٨٠٩٣.مَنْ اسْتَقْبَلَ الاُْمُورَ أَبْصَرَ.
٨٠٩٤.مَنِ اسْتَدْبَرَ الاْمُورَ تَحَيَّرَ.
٨٠٩٥.مَنِ اسْتَسْلَمَ إِلى اللّه ِ اسْتَظْهَرَ.
٨٠٩٦.مَنِ انْتَظَرَ الْعَواقِبَ صَبَرَ.
٨٠٩٧.مَنْ وَثِقَ بِاللّه ِ غَنِـيَ.
٨٠٩٨.مَنْ تَوَكَّلَ عَلى اللّه ِ كُفِيَ.
٨٠٩٩.مَنِ اسْتَنْصَحَكَ فَلا تَغُشَّهُ.
٨١٠٠.مَنْ وَعَظَكَ فَلا تُوحِشْهُ.
٨١٠١.مَنْ عَرَفَ اللّه َ تَوَحَّدَ.
٨١٠٢.مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ تَجَرَّدَ.
٨١٠٣.مَنْ عَرَفَ الدُّنْيا تَزَهَّدَ.
٨١٠٤.مَنْ عَرَفَ الْنّاسَ تَفَرَّدَ.
٨١٠٥.مَنْ مَكَرَ حاقَ بِه مَكْرُهُ.
٨١٠٦.مَنْ جارَ أَهْلَكَهُ جَوْرُهُ.
٨١٠٧.مَنْ ظَلَمَ دَمَّرَ عَلَيْهِ ظُلْمُهُ.
٨١٠٨.مَنْ جَهِلَ قَلَّ اعْتِبارُهُ.
٨١٠٩.مَنْ عَجِلَ كَـثُرَ عِثارُهُ.
[١] و في الغرر ٩٧ : من عمل بالحق نجا.[٢] و في طبعة طهران من الغرر : في الدنيا ، و في طبعة النجف ١٣٥ : للدنيا.[٣] في الغرر ١٤٤ : قعد.