عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٨٨
٩٠٢٣. وَجِسْمُهُ الْحُرُوفُ وَ رُوحُهُ الْمَعْنى وَ حُلْيَتُةُ الاْءِعْرابُ وَ نِظامُهُ الصَّوابُ.
٩٠٢٤.ماضي عُمْرِكَ [١] فائِتٌ وَ آتيهِ مُتَّهَمٌ وَوَقْتُكَ مُغْتَنَمٌ فَاغْتَنِمْ [٢] فيهِ فُرْصَةَ الاْءِمْكانِ وَ إِيّاكَ أَنْ تَثِقَ بِالزَّمانِ.
٩٠٢٥.مُدْمِنُ الشَّهَواتِ صَريعُ الاْفاتِ.
٩٠٢٦.مُقارِفُ [٣] السَّيِّئاتِ مُوقِرُ التَّبِعاتِ.
٩٠٢٧.مِسْكينٌ ابْنُ آدَمَ مَكتُومُ الْأَجَلِ مَكْنُونُ الْعِلَلِ مَحْفُوظُ الْعَمَلِ تُؤْلِمُهُ الْبَقَّةُ وَتُنْتِنُهُ الْعَرَقَةُ وَ تَقْتُلُهُ الشَّرَقَةُ.
٩٠٢٨.مُجاهَدَةُ الْأَعْداءِ في دَوْلَتِهِمْ وَمُناضَلَتُهُمْ مَعَ قُدْرَتِهِمْ تَرْكٌ لاِمْرِ اللّه ِ وَتَعَرُّضٌ لِبَلاءِ الدُّنْيا.
٩٠٢٩.مُجامَلَةُ أَعْداءِ اللّه ِ في دَوْلَتِهِمْ تَقِيَّةٌ مِنْ عَذابِ اللّه ِ وَ حِرْزٌ [٤] مِنْ مَعارِكِ الْبَلاءِ فِي الدُّنْيا.
٩٠٣٠.مَسَرَّةُ الْكِرامِ في بَذْلِ الْعطاءِ.
٩٠٣١.مَسَرَّةُ اللِّئامِ في سُوءِ الْجَزاءِ.
٩٠٣٢.مِفْتاحُ الْخَيرِ التَّبَرّي مِنَ الشَّرِّ.
٩٠٣٣.مِفْتاحُ الظَّفَرِ لُزُومُ الصَّبْرِ.
٩٠٣٤.مُنازَعَةُ الْمُلُوكِ تَسْلُبُ النِّعَمَ.
٩٠٣٥.مُجاهَرَةُ اللّه ِ بِالْمَعاصي تُعَجِّلُ النِّقَمَ.
٩٠٣٦.مُجالَسَةُ الْعَوامِّ تُفْسِدُ الْعادَةَ.
٩٠٣٧.مُعاشَرَةُ [٥] السُّفُلِ تَشينُ السِّيادَةَ.
٩٠٣٨.مَجالِسُ الْأَسْواقِ مَحاضِرُ الشَّيْطانِ.
٩٠٣٩.مُجاهَدَةُ النَّفْسِ عُنْوانُ النَّبْلِ.
٩٠٤٠.مُخالَفَةُ الْهَوى شِفاءُ الْعَقْلِ.
٩٠٤١.مُعاداةُ الرِّجالِ مِنْ شِيَمِ الْجُهّالِ.
٩٠٤٢.مُداراةُ الرِّجالِ مِنْ أَكْرَمِ [٦] الْأَفْعالِ.
٩٠٤٣.مُعالَجَةُ النِّزالِ تُظْهِرُ شُجاعَةَ الْأَبْطالِ.
٩٠٤٤.مُقاساةَ الاْءِقْلالِ وَ لا مُلاقاةَ الْأَرْذالِ.
٩٠٤٥.(مُناقَشَةُ) [٧] الْعُلَماءِ تُنْتِجُ فَوائِدَهُمْ وَ تَكْسِبُ فَضائِلَهُمْ.
٩٠٤٦.مُقارَنَةُ الرِّجالِ في خَلائِقِهِمْ أَمْنٌ مِنْ غَوائِلِهِمْ.
٩٠٤٧.مَوَدَّةُ الاْباءِ نَسَبٌ بَينَ الْأَبْناءِ.
٩٠٤٨.مَعَ الْفَراغِ تَكُونُ الصَّبْوَةُ.
٩٠٤٩.مَعَ الشِّقاقِ تَكُونُ النَّبْوَةُ.
[١] في الغرر ١٢٩ : يومك .. ، و في (ت) : و آتيه مبهم.[٢] في الغرر : فبادر.[٣] في الغرر ١٣٣ : مقارن .. موقن.[٤] في الغرر ١٣٦ : و حذر.[٥] في الغرر ١٠٢ : منازعة.[٦] في الغرر ٧٤ : أفضل.[٧] في (ب) : منافثة ، و هو أحسن.