عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٣٨
٧٥٨٠.مَنْ كَشَفَ مَقالاتِ الْحُكماءِ انْتَفَعَ بِحَقائِقِها.
٧٥٨١.مَنْ تَتَبَّعَ عَوْراتِ النّاسِ كَشَفَ اللّه ُ عَوْرَتَهُ.
٧٥٨٢.مَنْ قَلَّتْ طُعْمَتُهُ خَفَّتْ عَلى نَفْسِه مَؤُنَتُهُ.
٧٥٨٣.مَنْ كانَ لَهُ في نَفْسِه يَقَظَةٌ كانَ عَلَيْهِ مِنَ اللّه ِ حَفَظَةٌ.
٧٥٨٤.مَنْ بَذَلَ لَكَ جُهْدَ عِنايتِه فَابْذُلْ لَهُ جُهْدَ شُكْرِكَ.
٧٥٨٥.مَنْ عَدَلَ عَنْ أَوْضَحِ الْمَسالِكِ سَلَكَ سَبيلَ الْمَهالِكِ.
٧٥٨٦.مَنْ كَثُرَتْ نِعَمُ اللّه ِ عَلَيْهِ كَثُرَتْ حَوائِجُ النّاسِ إِلَيْهِ فَإِنْ قامَ فيها بِما أَوْجَبَ اللّه ُ سُبْحانَهُ فَقَدْ عَرَضَها لِلدَّوامِ وَ إِنْ مَنَعَ ما أَوْجَبَ اللّه ُ فيها فَقَدْ عَرَضَها لِلزَّوالِ.
٧٥٨٧.مَنْ أَحَدَّ سِنانَ الْغَضَبِ لِلّهِ قَوِيَ عَلى أَشدِّ الْباطِل.
٧٥٨٨.مَنْ أَبْصَرَ زَلَّتَهُ صَغُرَتْ عِنْدهُ زَلَّةُ غَيره.
٧٥٨٩.مَنْ لَمْ يَعْرِفِ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ فَهُوَ مِنَ الْبَهائِمِ.
٧٥٩٠.مَنْ غَلَبَ عَلَيْهِ غَضَبُهُ [وَ شَهْوَتُهُ ]فَهُوَ في حَيِّزِ الْبَهائِمِ.
٧٥٩١.مَنْ ضَعُفَ عَنْ حَمْلِ [١] سِرِّه كانَ عَنْ سِرِّ غَيْرِه أَضْعَفُ.
٧٥٩٢.مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ كانَ بِغَيْرِ نَفْسِه أَعْرَفُ.
٧٥٩٣.مَنْ لا إِخْوانَ لَهُ لا أَهْلَ لَهُ.
٧٥٩٤.مَنْ لا صَديقَ لَهُ لا ذُخْرَ لَهُ.
٧٥٩٥.مَنْ لا دينَ لَهُ لا نَجاةَ لَهُ.
٧٥٩٦.مَنْ لا إِيمانَ لَهُ لا أَمانَ لَهُ.
٧٥٩٧.مَنْ وَثِقَ بِأَنَّ ما قَدَّرَ اللّه ُ لَهُ لَنْ يَفُوتَهُ اسْتَراحَ قَلْبُهُ.
٧٥٩٨.مَنْ أَصَرَّ عَلى ذَنْبِه اجْتَرَءَ عَلى سَخَطِ رَبِّه.
٧٥٩٩.مَنِ اشْتَغَلَ بِغَيْرِ ضَرُورَتِه فَوَّتهُ ذلِكَ مَنْفَعَتَهُ.
٧٦٠٠.مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكْرِ الْمَوْتِ قَلَّتْ فِي الدُّنْيا رَغْبَتُهُ.
٧٦٠١.مَنْ حَفَرَ لِأَخيهِ الْمُؤْمِنِ بِئْرا أَوْقَعَهُ اللّه ُ تَعالى فيهِ.
٧٦٠٢.مَنْ ساءَ تَدْبيرُهُ كانَ هَلاكُهُ فِيتَدْبيرِه.
٧٦٠٣.مَنْ قَضى ما أَسْلَفَ مِنَ الاْءِحْسانِ فَهُوَ تامُّ الْحُرِّيَّةِ.
[١] لفظة «حَمْل» لم ترد في الغرر.