عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٦٩
الفصل الثاني:باللّفظ المطلق وهو مائة وإحدى عشرة حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٦٢٠٨.قَلَّما تَصْدُقُ الامـالُ.
٦٢٠٩.قَلَّما يَعُودُ الاْءِدْبارُ إِقْبالاً.
٦٢١٠.قَلَّما يُصيبُ [رَأْيُ] الْعَجُـولُ.
٦٢١١.قَلَّما تَدُومُ خُلَّةُ الْمَلُولِ.
٦٢١٢.قُرِنَ الْحَياءُ بِالْحِرْمانِ.
٦٢١٣.قُرِنَ الاْءِجْتِهادُ بِالْوِجْدانِ.
٦٢١٤.قُـرنَ الطَّمَـعُ بِالـذُّلِّ.
٦٢١٥.قُرِنَ الْقُنُـوعُ بِالْغَنـاءِ.
٦٢١٦.قُرِنَ الْحِرْصُ بِالْعَناءِ.
٦٢١٧.قُرِنَ الْـوَرَعُ بِالتُّقـى.
٦٢١٨.قُرِنَتِ الْمِحْنَةُ بِحُبِّ الدُّنْيا.
٦٢١٩.قَلَّما يُنْصِفُ اللِّسانُ في نَشْرِ قَبيحٍ أَوْ إِحْسانٍ.
٦٢٢٠.قَلَّما تَدُومُ مَوَدَّةُ الْمُلُوكِ وَ الْخُوّانِ.
٦٢٢١.قَليلٌ لَكَ خَيرٌ مِنْ كَثيرٍ لِغَيْرِكَ.
٦٢٢٢.قَصِّرْ أَمَلَكَ فَما أَقْرَبَ أَجَلَكَ.
٦٢٢٣.قاتِلْ غَضَبَكَ بِحِلْمِكَ وَ هَواكَ بِعِلْمِكَ.
٦٢٢٤.قُبْحُ الْحَصَر خَيرٌ مِنْ حُسْنِ [١] الْهَذَرِ.
٦٢٢٥.قاوِمِ الشَّهْوَةَ بِالْقَهْرِ لَها تَظْفَرْ.
٦٢٢٦.قَدِّمُوا بَعْضا فَيكُونُ لَكُمْ وَ لا تُخَلِّفُوا كُلاًّ فَيَكُونَ عَلَيْكُمْ.
٦٢٢٧.قارِنْ أَهْلَ الْخَيرِ تكُنْ مِنْهُمْ وَ بايِنْ أَهْلِ الشَّرِّ تَبِنْ عَنْهُمْ.
٦٢٢٨.قَصِّرِ الْأَمَلَ فَإِنَّ الْعُمْرَ قَصيرٌ وَ افْعَلِ الْخَير فَإِنَّ يَسيرَهُ كَثيرٌ.
[١] في الغرر طبعة طهران : من جرح ، و في طبعة النجف : حرج.