عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٠٨
٢٣٧٢.أَلا وَ إِنَّ مِنَ الْبَلاءِ الْفاقَةَ وَ أَشَدُّ مِنَ الْفاقَةِ مَرَضُ الْبَدَنِ وَ أَشَدُّ مِنْ مَرَضِ الْبَدَنِ مَرَضُ الْقَلْبِ.
٢٣٧٣.أَلا وَ إِنَّ مِنَ النِّعَمِ سَعَةُ الْمالِ وَ أَفْضَلُ مِنْ سَعَةِ الْمالِ صَحَّةُ الْبَدَنِ وَ أَفْضَلُ مِنْ صِحَّةِ الْبَدَنِ تَقْوَى الْقَلْبِ.
٢٣٧٤.أَلا وَ إِنَّ الْخَطايا خَيْلٌ شُمْسُ حُمِلَ عَلَيْها أَهْلُها وَ خَلَعَتْ لُجُمَها فَأَوْرَدَتْهُمُ النّارَ.
٢٣٧٥.أَلا وَ إِنَّ التَّقْوى مَطايا ذُلُلٌ حُمِلَ عَلَيْها أَهْلُها وَ أُعْطُوا أَزِمَّتَها فَأَوْرَدَتْهُمُ الْجَنَّةَ.
٢٣٧٦.أَلا وَ إِنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عَلَيْكُمُ اتِّباعُ الْهَوى وَ طُولُ الْأَمَلِ.
٢٣٧٧.أَلا عامِلٌ لِنَفْسِه قَبْلَ يَوْمِ بُؤْسِه.
٢٣٧٨.أَلا مُتَزَوِّدٌ لاِخِرَتِه قَبْلَ أُزُوفِ رِحْلَتِه.
٢٣٧٩.أَلا وَ إِنَّ إِعْطاءَ هذَا الْمالِ فِي غَيرِ حَقِّه تَبْذيرٌ وَ إِسْرافٌ.
٢٣٨٠.أَلا وَ إِنَّ الْقَناعَةَ وَ غَلَبَةَ الشَّهْوَةِ مِنْ أَكْبَرِ الْعَفافِ.
٢٣٨١.أَلا حُرٌّ يَدَعُ هذِهِ اللُّماظَةَ لِأَهْلِها.
٢٣٨٢.أَلا إِنَّهُ لَيْسَ لِأَنْفُسِكُمْ ثَمَنٌ إِلاَّ الْجَنَّةُ فَلا تَبيعُوها إِلاّ بِها.
٢٣٨٣.أَلا وَ إِنَّ الدُّنْيا قَدْ تَصَرَّمَتْ وَ آذَنَتْ بِانْقِضاءٍ وَ تَنَكَّرَ مَعْرُوفُها وَ صارَ جَديدُها رَثّا وَ سَمينُها غَثّا.
٢٣٨٤.أَلا وَ إِنَّ مَنْ لا يَسْتَقيمُ بِالْهُدى يَطُولُ بِهِ الْأَمَلُ.
٢٣٨٥.أَلا وَ إِنَّ مَنْ لا يَنْفَعُهُ الْحَقُّ يَضُرُّهُ الْباطِلُ.
٢٣٨٦.أَلا فَما يَصْنَعُ بِالدُّنْيا مَنْ خُلِقَ لِلاْخِرَةِ وَ ما يَصْنَعُ بِالْمالِ مَنْ عَمّا قَليلٍ يَسْلُبُهُ وَ يَبْقى عَلَيْهِ حِسابُهُ وَ تَبِعَتُهُ.
٢٣٨٧.أَلا وَ إِنَّ الْيَوْمَ الْمِضْمارُ وَ غَدا السِّباقُ وَ السَّبَقَةُ الْجَنَّةُ وَ الْغايَةُ النّارُ.
٢٣٨٨.أَلا وَ إِنَّكُمْ في أَيّامِ أَمَلٍ مِنْ وَرائِه أَجَلٌ فَمَنْ عَمِلَ في أَيَّامِ أَمَلِه قَبْلَ حُضُورِ أَجَلِه نَفَعَهُ عَمَلُهُ وَ لَمْ يَضْرُرْهُ أَجَلُهُ.
٢٣٨٩.أَلا وَ إِنَّ اللِّسانَ بَضْعَةٌ مِنَ الاْءِنْسانِ فَلا يُسْعِدُهُ الْقَوْلُ إِذَا امْتَنَعَ وَ لا يُمْهِلُهُ النُّطْقُ إِذَا اتَّسَعَ.
٢٣٩٠.أَلا وَ إِنَّ اللَّبيبَ مَنِ اسْتَقْبَلَ وُجُوهَ الاْراءِ بِفِكْرٍ صائِبٍ وَ نَظَر فِي الْعَواقِبِ.
٢٣٩١.أَلا لا يَعْدِ لَنّ أَحَدُكُمُ عَنِ الْقَرابَةِ يَرى بِهِ الْخَصاصَةَ أَنْ يَسُدَّها بِالَّذي لا يَزيدُهُ إِنْ أَمْسَكَهُ وَ لا يَنْقُصُهُ إِنْ أَنْفَقَهُ.