عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٨٦
٦٥٢٠.كَفى بِالظُّلْمِ طارِدا لِلنِّعْمَةِ وَ جالِبا لِلنِّقْمَةِ.
٦٥٢١.كَفى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يَجْهلَ عُيُوبَ نَفْسِه وَ يَطْعَنَ عَلى النّاسِ بِما لا يَسْتَطيعُ التَّحَوُّلَ عَنْهُ.
٦٥٢٢.كَفى بِالْمَرْءِ غَوايَةً أَنْ يَأْمُرَ النّاسَ بِما لا يَأْتَمِرُ بِه وَ يَنْهاهُمْ عَمّا لا يَنْتهي عَنْهُ.
٦٥٢٣.كَفى بِالْمَرْءِ غَفْلَةً َأنْ يُضيعَ عُمْرَهُ فيما لا يُنْجيهِ.
٦٥٢٤.كَفى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يُنْكِرَ عَلى النّاسِ بِما يَأْتي مِثْلَهُ.
٦٥٢٥.كَفى بِالْجَهْـلِ ضَعَـةً.
٦٥٢٦.كَفَـى بِالْعَقْـلِ غَنـاءً.
٦٥٢٧.كَفى بالْحُمْـقِ عَنـاءٌ.
٦٥٢٨.كَفى بِالْقَناعَةِ مُلْكـا.
٦٥٢٩.كَفى بِالشَّـرَهِ هُلْكـا.
٦٥٣٠.كَفى بِالْشَّيْبِ نَذيـرا.
٦٥٣١.كَفى بِالْمُشاوَرَةِ ظَهيرا.
٦٥٣٢.كَفى بِالْفِكْـرِ رُشْـدا.
٦٥٣٣.كَفى بِالْمَيْسُورِ رِفْدا.
٦٥٣٤.كَفى بِالْقُرْآنِ داعِيـا.
٦٥٣٥.كَفى بِالشَّيْبِ ناعِيـا.
٦٥٣٦.كَفى بِالْأَجَلِ حارِسا.
٦٥٣٧.كَفى بِالْعَدْلِ سـائِسا.
٦٥٣٨.كَفى بِالاْءِغْتِرارِ جَهْلاً.
٦٥٣٩.كَفى بِالْحَسَنَةِ [١] عِلْـما.
٦٥٤٠.كَفى بِالْمَرْءِ مَعْرِفَةً أَنْ يَعْرِفَ نَفْسَهُ.
٦٥٤١.كَفى بِالْمَرْءِ جَهْلاً أَنْ يَجْهَلَ نَفْسَهُ.
٦٥٤٢.كَفى بِالْمَرْءِ كَيْسا أَنْ يَعْرِفَ مَعائِبَهُ.
٦٥٤٣.كَفى بِالْمَرْءِ عَقْلاً أَنْ يُجْمِلَ في مَطالبه.
٦٥٤٤.كَفى بِالْمَرْءِ شُغْلاً بِنَفْسِه عَنِ النّاسِ.
٦٥٤٥.كَفى مُخْبِرا عَمّا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيا ما مَضى مِنْها.
٦٥٤٦.كَفى بِالْمَرْءِ سَعادَةً أَنْ يُوثَقَ بِه في أُمُورِ الدِّينِ وَ الدُّنْيا.
٦٥٤٧.كَفى عِظَةً لِذَوي الْأَلْبابِ ما جَرَّبُوا.
٦٥٤٨.كَفى مُعْتَبَرا لاُِولِي النُّهى ما عَرَفُوا.
٦٥٤٩.كَفى بِالصُّحْبَةِ إِخْتِبارا.
٦٥٥٠.كَفى بِالْأَمَلِ اغْتِرارا.
٦٥٥١.كَفى بِالْمَرْءِ مَنْقَصَةً أَنْ يُعْظِمَ نَفْسَهُ.
٦٥٥٢.كَفى بِالْمَرْءِ غَباوةً أَنْ يَنْظُرَ مِنْ عُيُوبِ النّاسِ إِلى ما خَفِيَ عَليْهِ مِنْ عُيُوبِه.
٦٥٥٣.كَفى بِالْمَرْءِ كَيْسا أَنْ يَقْتَصدَ في مَآرِبِه وَ يُجْمِلَ في مَطالِبِه.
[١] و في الغرر : بالخشية.