عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٧٣
الفصل السابع عشر : بلفظ إنّكم في خطاب الجمع وهو خمس و ثلاثون حكمة
فَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :
٣٦٠٣.إِنَّكُمْ مُؤاخَذُونَ بِأَقْوالِكُمْ فَلا تَقُولُوا إِلاّ خَيْرا.
٣٦٠٤.إِنَّكُمْ إِلى اكْتِسابِ صالِحِ الْأَعْمالِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى مَكاسِبِ الْأَمْوالِ.
٣٦٠٥.إِنَّكُمْ إِنْ رَغِبْتُمْ إِلى اللّه ِ غَنِمْتُمْ وَ نَجَوْتُمْ وَ إِنْ رَغِبْتُمْ إِلى الدُّنْيا خَسِرْتُمْ وَ هَلَكْتُمْ.
٣٦٠٦.إِنَّكُمْ إِنْ أَقْبَلْتُمْ عَلى اللّه ِ أَقْبَلْتُمْ وَ إِنْ أَدْبَرْتُمْ عَنْهُ أَدْبَرْتُمْ.
٣٦٠٧.إِنَّكُمْ إِنْ أَمَّرْتُمْ عَلَيْكُمُ الْهَوى أَصَمَّكُمْ وَ أَعْماكُمْ وَ أَرْداكُمْ.
٣٦٠٨.إِنَّكُمْ إِنْ زَهِدْتُمْ تَخَلَّصْتُمْ مِنْ شَقاءِ الدُّنْيا وَ فُزْتُمْ بِدارِ الْبَقاءِ.
٣٦٠٩.إِنَّكُمْ إِلى اكْتِسابِ الْأَدَبِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى اكْتِسابِ الْفِضّةِ وَ الذَّهَبِ.
٣٦١٠.إِنَّكُمْ أَغْبَطُ بِما بَذَلْتُمْ مِنَ الرّاغِبِ إِلَيْكُمْ بِما [١] وَصَلَهُ مِنْكُمْ.
٣٦١١.إِنَّكُمْ إِلى عَمارَةِ دارِ الْبَقاءِ أَحْوَجُ مِنْكُمْ إِلى عِمارَةِ دارِ الْفَناءِ.
٣٦١٢.إِنَّكُمْ في زَمانٍ الْقائِلُ بِالحَقِّ فيهِ قَليلٌ وَ اللِّسانُ فيهِ عَنِ الصِّدْقِ كَليلٌ وَ اللاّزِمُ فيهِ لِلْحَقِّ ذَليلٌ ، أَهْلُهُ مَعْتَكِفُونَ عَلى الْعِصْيانِ ، مُصْطَلِحُونَ عَلى الاْءِدِّهانِ ، فَتاهُمْ عارِمٌ وَ شَيْخُهُمْ آثِمٌ وَ عالِمُهُمْ مُنافِقٌ وَ قاريهِمْ مُماذِقٌ ، لا يُعَظِّمُ صَغيرُهُم
[١] وَ في الغرر ١٥ : فيما.