عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٢٥
٧١٨٦.مَنْ مَنَّ بِمَعْرُوفِه فَقَدْ كَدَّرَ ماصَنَعَهُ [١] .
٧١٨٧.مَنِ اهْتَمَّ بِرِزْقِ غَدٍ لَمْ يُفْلِحْ أَبَدا.
٧١٨٨.مَنْ زادَهُ اللّه ُ كَرامَةً فَحَقيقٌ بِه أَنْ يَزيدَ النّاسَ إِكْراما.
٧١٨٩.مَنْ كانَتِ الدُّنْيا هَمُّهُ طالَ في يَوْمِ الْقِيامَةِ شَقاءُهُ وَ غَمُّهُ.
٧١٩٠.مَنْ أَوْسَعَ اللّه ُ عَلَيْهِ نِعَمَهُ وَجَبَ عَلَيْهِ أَنْ يُوسِعَ النّاسَ إِنْعاما.
٧١٩١.مَنْ عَمِلَ بِالْأَمانَةِ فَقَدْ أَكْمَلَ الدِّيانَةَ.
٧١٩٢.مَنْ عَمِلَ بِالْخِيانَةِ فَقَدْ ظَلَمَ الْأَمانَةَ.
٧١٩٣.مَنِ أْتْبَعَ الاْءِحْسانَ بِالاْءِحسانِ و احْتَمَلَ جِناياتِ الاْءِخْوانِ وَ الْجيرانِ فَقَدْ أَكْمَلَ الْبِرَّ.
٧١٩٤.مَنْ ذَمَّ نَفْسَهُ فَقَدْ مَدَحَها [٢] .
٧١٩٥.مَنْ مَدَحَ نَفْسَهُ فَقَدْ ذَبَحَها.
٧١٩٦.مَنْ حَمِـدَ اللّه َ أَغْنـاهُ.
٧١٩٧.مَنْ دَعَـا اللّه َ أَجابَـهُ.
٧١٩٨.مَنِ اعْتَمَدَ عَلى الدُّنْيا فَهُو الشَّقِيُّ الْمَحْرُومُ.
٧١٩٩.مَنْ لَمْ يَحْتَمِلْ زَلَلَ الصَّديقِ ماتَ وَحيدا.
٧٢٠٠.مَنِ اجْتَمَعَ لَهُ مَعَ الْحِرْصِ عَلى الدُّنْيا الْبُخْلُ بِها فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِعَمُودَي اللّؤمِ.
٧٢٠١.مَنْ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ النّاسِ لَمْ يَسْتَحْيِ مِنَ اللّه ِ سُبْحانَهُ.
٧٢٠٢.مَنْ لَمْ يَنْفَعْكَ حَياتُهُ فعُدَّهُ فِي الْمَوْتى .
٧٢٠٣.مَنْ عاقَبَ بِالْذَّنْبِ فَلا فَضْلَ لَهُ.
٧٢٠٤.مَنْ مارَى السَّفيهَ فَلا عَقْلَ لَهُ.
٧٢٠٥.مَنْ أَشْفَقَ عَلى دينِه سَلِمَ مِنَ الرَّدى.
٧٢٠٦.مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيا قَرَّتْ عَيْناهُ بِجَنَّةِ الْمأْوى.
٧٢٠٧.مَنْ سَعى في طَلَبِ السَّرابِ طالَ تَعبُهُ وَ كَثُرَ عَطَشُهُ.
٧٢٠٨.مَنْ أَمَلَ الرَّيَّ مِنَ السَّرابِ خابَ أَمَلُهُ وَ ماتَ بِعَطَشِه.
٧٢٠٩.مَنْ أَنْعَمَ عَلى الْكَفُورِ طالَ غَيْظُهُ.
٧٢١٠.مَنِ اغْتاظَ عَلى مَنْ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ ماتَ بِغَيْظِه.
٧٢١١.مَنْ لَمْ يَصُنْ وَجْهَهُ عَنْ مَسْئَلَتِكَ فَأَكْرِمْ وَجْهَكَ عَنْ رَدِّه.
٧٢١٢.مَنْ عَرَفَ شَرَفَ مَعْناهُ صانَهُ مِنْ دَنائَةِ شَهْوَتِه وَ زُورِ مُناهُ.
٧٢١٣.مَنْ رَبّاهُ الْهَوانُ أَبْطَرَتْهُ الْكَرامَةُ.
[١] في (ب) : كدّر صنيعه.[٢] في الغرر ١٤٤٨ : من ذم نفسه أصلحها.