عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥١٨
٩٣٨١. قَدْرَ السُّؤالِ أَعْظَمُ مِنْهُ.
٩٣٨٢.لا تُمارِيَنَّ الْجَهُولَ [١] في مَحْفِلٍ.
٩٣٨٣.لا تُشاوِرَنَّ في أَمْرِكَ مَنْ يَجْهَلُ.
٩٣٨٤.لا تَتَّكِلْ في أُمُورِكَ عَلى كَسْلانَ.
٩٣٨٥.لا تَرْجُ فَضْلَ مَنّانٍ وَ لا تَأْتَمِنْ لاِ?حْمَقَ وَ خَوّانٍ [٢] .
٩٣٨٦.لا تَزْدَرِيَنَّ أَحَدا حَتَّى تَسْتَنْطِقَهُ.
٩٣٨٧.لا تَسْتَعْظِمَنَّ أَحَدا حَتّى تَسْتَكْشِفَ مَعْرِفَتَهُ.
٩٣٨٨.لا تَثِقْ بِمَنْ يُذيعُ سِرَّكَ.
٩٣٨٩.لا تَصْطَنِعْ مَنْ يَكْفُرُ بِرَّكَ.
٩٣٩٠.لا تُمازِحِ الشَّريفَ فَيَحْقِدَ عَلَيْكَ.
٩٣٩١.لا تُلاحِي الدَّنيَّ فَيَجْتَرِى ءَ عَلَيْكَ.
٩٣٩٢.لا تَضَعْ مَنْ رَفَعَتْهُ التَّقْوى.
٩٣٩٣.لا تَرْفَعْ مَنْ رَفَعَتْهُ الدُّنْيا.
٩٣٩٤.لا تُقِلَّ مَا يُثَقِّلُ وِزْرَكَ.
٩٣٩٥.لا تَفْعَلْ مَا يَضَعُ قَدْرَكَ.
٩٣٩٦.لا تَكُونُوا لِنِعَمِ اللّه ِ عَلَيْكُمْ أَضْدادا.
٩٣٩٧.لا تَكُونُوا لِفَضْلِه عَلَيْكُمْ حُسّادا.
٩٣٩٨.لا تَتَكَلَّمْ بِكُلِّ مَا تَعْلَمُ فَكَفى بِذلِكَ جَهْلاً.
٩٣٩٩.لاـ تُمْسِكْ عَنْ إِظْهارِ الْحَقِّ إِذا وَجَدْتَ لَهُ أَهْلاً.
٩٤٠٠.لا تُعامِلْ مَنْ لا تَقْدِرُ عَلى الاْءِنْتِصافِ مِنْهُ.
٩٤٠١.لا تَقْطَعْ صَديقا وَ إِنْ كَفَرَ.
٩٤٠٢.لا تَأْمَنْ عَدُوّا وَ إِنْ شَكَرَ.
٩٤٠٣.لا تَسْتَكْثِرَنَّ الْعَطاءَ وَ إِنْ كَثُرَ فَإِنَّ حُسْنَ الثَّناءِ أَكْثَرُ مِنْهُ.
٩٤٠٤.لا يَسْتَحْييَنَّ أَحَدُكُمْ إِذا سُئِلَ عَمَّا لا يَعْلَمُ أَنْ يَقُولَ لا أَعْلَمُ.
٩٤٠٥.لا تَهْتِكُوا أَسْتارَكُمُ عِنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرارَكُمْ.
٩٤٠٦.لا تُؤْيِسِ الضُّعَفاءَ مِنْ عَدْلِكَ.
٩٤٠٧.لا تُطْمِعِ الْعُظَماءَ في حَيْفِكَ.
٩٤٠٨.لا يَغْلِبَنَّ غَضَبُكَ عَلى حِلْمِكَ.
٩٤٠٩.لا يَغْلِبَنَّ هَواكَ عَلى عِلْمِكَ [٣] .
٩٤١٠.لا تَرْغَبْ فِي الدُّنْيا فَتَخْسَرَ آخِرَتَكَ.
٩٤١١.لا تَغْتَرَّ [٤] بِالرَّذائِلِ فَتَسْقُطَ قيمَتُكَ.
٩٤١٢.لا تَسْتَصْغِرَنَّ عَدُوّا وَ إِنْ ضَعُفَ.
٩٤١٣.لا تَرُدَّ السّائِلَ وَ إِنْ أَسْرَفَ.
[١] في الغرر ٥٤ : اللجوج ، و هو أقرب .[٢] في (ب) : تأمن خوان ، في الغرر ٥٧ : الأحمق الخوان.[٣] لم ترد في (ب) ، و في الغرر ٧٤ : لا يبعدن هواك علمك.[٤] و في طبعة النجف من الغرر : لا تغر ، و في ط. طهران : لا تغن.