عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٥٤
١٠٢٠٤.يَشْفيكَ مِنْ حاسِدِكَ أَنَّهُ يَغْتاظُ عِنْدَ سُرُورِكَ.
١٠٢٠٥.يُسْتَدَلُّ عَلى فَضْلِكَ بِعَمَلِكَ وَ عَلى كَرَمِكَ بِبَذْلِكَ.
١٠٢٠٦.يَغْلِبُ الْأَقْدارُ عَلى التَّقْديرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبيرِ.
١٠٢٠٧.يَجْرِي الْقَضاءُ بِالْمَقاديرِ عَلى خِلافِ الاْءِخْتِيارِ وَ التَّدْبيرِ.
١٠٢٠٨.يُعْجِبُني أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْوَرَعِ مُتَنَزِّها عَنِ الطَّمَعِ كَثير الاْءِحْسانِ قَليلَ الاْءِمْتِنانِ.
١٠٢٠٩.وَ قال عليه السلام في وصف الْمنافقين: يَمْشُونَ الْخَفاءَ وَ يَدُبُّونَ الضَّرّاءَ قَوْلُهُمُ الدَواءُ وَ فِعْلُهُمُ الدّاءُ الْعَياءُ ، يَتَقارَضُونَ الثَّناءَ وَ يَتَراقَبُونَ الْجَزاءَ ، يَتَوَصَّلُونَ إِلى الطَّمَعِ بِالْيَأْسِ وَ يَقُولُونَ فَيُشَبَّهُونَ ، يُنافِقُونَ فِي الْمَقالِ وَ يَصِفُونَ فَيُمَوِّهُونَ [١] .
١٠٢١٠.وَ قال عليه السلام في حَقّ منْ أَثْنى عَليه: يَعْطِفُ الْهَوى عَلى الْهُدى إِذا عَطَفُوا الْهُدى عَلى الْهَوى ، [وَ] يَعْطِفُ الرَّأْي عَلى الْقُرْآنِ إِذا عَطَفُوا الْقُرْآنَ عَلى الرَّأْيِ.
١٠٢١١.يَأْتي عَلى النّاسِ زَمانٌ لا يَبْقى مِنَ الْقُرْآنِ إِلاَّ رَسْمُهُ وَ مِنَ الاْءِسْلامِ إِلاَّ اسْمُهُ مَساجِدُهُمْ يَوْمَئِذٍ عامِرَةٌ مِنَ الْبَناءِ خالِيَةٌ مِنَ الْهُدى.
١٠٢١٢.يَأْتي عَلى النّاسِ زَمانٌ لا يُقَرَّبُ فيهِ إِلاَّ الْماجِنُ [٢] وَ لا يُسْتَطْرَفُ فيهِ إِلاَّ الْفاجِرُ وَ لا يُضَعِّفُ فيهِ إِلاَّ الْمُنْصِفُ يَعُدُّونَ الصَّدَقَةَ غُرْما وَ صِلَةَ الرَّحِمِ مَنّا وَ الْعِبادَةَ اسْتِطالَةً عَلى النّاسِ وَ يَظْهَرُ عَلَيْهِمُ الْهَوى وَ يَخْفى بَيْنَهُمُ الْهُدى.
١٠٢١٣.يُنْبِى ءُ عَنْ عِلْمِ كُلِّ امْرِى ءٍ لِسانُهُ وَ يَدُلُّ عَلى فَضْلِه حُسْنُ بَيانِه.
١٠٢١٤.يَؤُلُ أَمْرُ الصَّبُورِ إِلى إِدْراكِ بُغْيَـتِه وَ بُلُوغِ أَمَلِه.
١٠٢١٥.يَطْلُبُكَ رِزْقُكَ أَشَدَّ مِنْ طَلَبِكَ لَهُ فَأَجْمِلْ في طَلَبِه.
١٠٢١٦.يُسْتَدَلُّ عَلى عِلْمِ الرَّجُلِ بِقِلَّةِ كَلامِه وَ عَلى مُرُوَّتِه بِجَزيلِ إِنْعامِه [٣] .
١٠٢١٧.يُسْتَدَلُّ عَلى خَيرِ كُلِّ امْرِى ءٍ وَ شَرِّه وَ طَهارَةِ أَصْلِه وَ خُبْثِه بِفِعْلِه [٤] .
١٠٢١٨.يَنْبَغي أَنْ يَكُونَ فِعْلُ الرَّجُلِ أَحْسَنَ
[١] الغرر ٣٢ ، و لاحظ الخطبة ١٩٤ من نهج البلاغة.[٢] في الغرر و النهج ١٠٢ من قصار الحكم : الماحل.[٣] لم ترد في الغرر.[٤] في الغرر ١٧ : بما يظهر من أفعاله.