عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٨٠
٨٨٠٨.مَا أَعْظَمَ حِلْمَ اللّه ِ عَنْ أَهْلِ الْعِنادِ وَ مَا أَكْثَرَ عَفْوَهُ عَنْ مُسْرِفي الْعِبادِ.
٨٨٠٩.مَا أَسْرَعَ السَّاعاتِ فِي الْأَيّامِ وَ أَسْرَعَ الْأَيَّامَ فِي الشُّهُورِ وَ أَسْرَعَ الشُّهُورَ فِي السَّنَةِ وَ أَسْرَعَ السَّنَةَ في هَدْمِ الْعُمْرِ.
٨٨١٠.مَا أَخْلَقَ مَنْ عَرَفَ رَبَّهُ أَنْ يَعْتَرِفَ بِذَنْبِه.
٨٨١١.مَا خَيرُ دارٍ تَنْقُضُ نَقْضَ الْبَناءِ وَ عُمْرٍ يَفْنى فَناءَ الزَّادِ.
٨٨١٢.مَا أَنْفَعَ الْمَوْتَ لِمَنْ أَشْعَرَ الاْءِيْمانَ وَ التَّقْوى قَلْبَهُ.
٨٨١٣.مَا لا يَنْبَغي أَنْ تَفْعَلَهُ في الْجَهْرِ لا تَفْعَلْهُ فِي السِّرِّ.
٨٨١٤.مَا أَراكُمْ إِلاَّ أَشْباحا بِلا أَرْوَاحِ وَ أَرْواحا بِلا فَلاحِ وَ نُسّاكا بِلا صَلاحِ وَ تُجّارا بِلا أَرْباحٍ.
٨٨١٥.مَا مَزَحَ امْرُؤٌ مَزْحَةً إِلاَّ مَجَّ مِنْ عَقْلِه مَجَّةً.
٨٨١٦.مَا التَذَّ أَحَدٌ مِنَ الدُّنْيا لَذَّةً إِلاَّ كانَتْ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ غُصَّةً.
٨٨١٧.مَا زَادَ فِي الدُّنْيا نَقَصَ فِي الاْخِرَةِ.
٨٨١٨.مَا نَقَصَ فِي الدُّنْيا زادَ فِي الاْخِرَةِ.
٨٨١٩.مَا أَقْرَبَ الرَّاحَةَ مِنَ التَّعَبِ.
٨٨٢٠.مَا أَجْلَبَ الْحِرْصَ لِلنَّصَبِ.
٨٨٢١.مَا أَخْسَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ فِي الاْخِرَةِ نَصيبٌ.
٨٨٢٢.مَا أَشْجَعَ الْبَرِيءَ وَ أَجْبَنَ الْمُريبَ.
٨٨٢٣.مَا أَقْرَبَ النَّعيمَ مِنَ الْبُؤْسِ.
٨٨٢٤.مَا أَقْرَبَ السُّعُودَ مِنَ النُّحُوسِ.
٨٨٢٥.مَا كانَ اللّه ُ سُبْحانَهُ لِيُضِلَّ أَحَدا وَ لَيْسَ اللّه ُ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبيدِ [١] .
٨٨٢٦.مَاذا بَعْدَ الْحَقِّ إِلاَّ الضَّلالُ [٢] .
٨٨٢٧.مَا ضادَّ الْعُلَماءَ كَالْجُهّالِ.
٨٨٢٨.مَا جَمَّلَ الْفَضائِلَ كَاللُّبِّ.
٨٨٢٩.مَا أَضَرَّ الْمَحاسِنَ كَالْعُجْبِ.
٨٨٣٠.مَا ضادَّ الْعَقْلَ كَالْهَوى.
٨٨٣١.مَا أَفْسَدَ الدِّينَ كَالدُّنْيا.
٨٨٣٢.مَا أَنْكَرْتُ اللّه َ مُذْ عَرَفْتُهُ.
٨٨٣٣.مَا شَكَكْتُ فِي اللّه ِ مُذْ رَأَيْتُهُ.
٨٨٣٤.مَا كَذَبْتُ وَ لا كُذِبْتُ.
٨٨٣٥.مَا ضَلَلْتُ وَ لا ضُلَّ بِي.
٨٨٣٦.ما سَعَدَ مَنْ شَقى إِخْوانُهُ.
٨٨٣٧.مَا عَزَّ مَنْ ذَلَّ جيرانُهُ.
[١] سورة يونس الآية ٣٢ : فذلكم اللّه ربكم الحق فماذا بعد الحق إلاّ الضلال.[٢] في سورة الأنفال الآية ٥١ : ذلك بما قدمت أيديكم و أن اللّه ليس بظلاّمٍ للعبيد.