عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٨
٥٨٨٦.غايَةُ الْجُودِ بَذْلُ الْمَوْجُودِ.
٥٨٨٧.غَنيمَةُ الْأَكْياسِ مُدارَسَةُ الْحِكْمَةِ.
٥٨٨٨.غُطُّوا الْمَعائِبَ بِالسَّخاءِ فَإِنَّهُ سِتْرُ الْعُيُوبِ.
٥٨٨٩.غُضُّوا الْأَبْصارَ فَإِنَّهُ أَرْبَطُ لِلْجأشِ وَ أَسْكَنُ لِلْقُلُوبِ.
٥٨٩٠.غَيرُ مُدْرِكٍ الدَّرَجاتِ مَنْ أَطاعَ الْعاداتِ.
٥٨٩١.غالِبُوا أَنْفُسَكُمْ عَلى تَركِ الْمَعاصي تَسْهَلْ عَلَيْكُمْ مَقادَتُها إِلى الطّاعاتِ.
٥٨٩٢.غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ أَعْظَمُ هُلْكٍ وَ مِلْكُها أَشْرَفُ مُلْكٍ.
٥٨٩٣.غايَةُ الْجَهالَة إِضاعَةُ الْوُدِّ وَ خِيانَةُ الْعَهْدِ [١] .
٥٨٩٤.غالِبِ الْهَوى مُغالَبةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ ، وَ حارِبْهُ مُحارَبَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ لَعَلَّكَ تَمْلِكُهُ.
٥٨٩٥.غَناءُ الْعاقِلِ بِحِكْمَتِه وَ عِزُّهُ بِقَناعَتِه.
٥٨٩٦.غَرَضُ الْمُحِقِّ الرَّشادُ.
٥٨٩٧.غَرَضُ الْمُبْطِلِ الْفَسادُ.
٥٨٩٨.غَرَضُ الْمُؤْمِنِ إِصْلاحُ الْمَعادِ.
٥٨٩٩.غَلَبَةُ الْهَوى تُفْسِدُ [الدّينَ وَ ]الْعَقْلَ.
٥٩٠٠.غَايَةُ الْعَقْلِ الاْءِعتِرافُ بِالْجَهْلِ.
٥٩٠١.غَضَبُ الْمُلُوكِ رَسُولُ الْمَوْتِ.
٥٩٠٢.غِطاءُ الْمَساوى ء الصَّمْتُ.
٥٩٠٣.غاضَ الصِّدْقُ فِي النّاسِ وَ فاضَ الكِذْبُ وَ اسْتُعْمِلَتِ الْمَوَدَّةُ بِاللِّسانِ وَ تَشاحَنُوا بِالْقُلُوبِ.
٥٩٠٤.غَلَطُ الاْءِنْسانِ فيمَنْ يَنْبَسِطُ إِلَيْهِ أَخْطَرُ شَيْءٍ عَلَيْهِ.
٥٩٠٥.غالِبُوا أنْفُسَكُمْ عَلى تَرْكِ الْعاداتِ تَغْلِبُوها وَ جاهِدُوا أَهْوائَكُمْ تَمْلِكُوها.
٥٩٠٦.غايَةُ الدِّيـنِ الرِّضـا.
٥٩٠٧.غايَـةُ الدُّنْيـا الْفَنـاءُ.
٥٩٠٨.غايَةُ الآخِـرَةِ الْبَقـاءُ.
٥٩٠٩.غايَةُ الْحَياةِ الْمَـوْتُ.
٥٩١٠.غايَةُ الْمَوْتِ الْفَـوْتُ.
٥٩١١.غايَةُ الْمَعْرِفَةِ أَنْ يَعْرِفَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.
٥٩١٢.غايَةُ الْمُجاهَدَةِ أَنْ يُجاهِدَ الْمَرْءُ نَفْسَهُ.
٥٩١٣.غَناءُ الْمُؤْمِـنُ بِاللّـهِ.
٥٩١٤.غَيـرَةُ الْمُؤْمِـنِ لِلّـهِ.
٥٩١٥.غَضُّ الطَّرْفِ مِنَ الْمُرُوَّةِ.
٥٩١٦.غَيرُ مُنْتَفِعٍ بِالْحِكْمَةِ عَقْلٌ مَغْلُولٌ
[١] في الغرر ٢٩ : غاية الخيانة خيانة الخِلّ الوَدود و نقض العهود ، كما سيأتي برقم ٥٩٣٥ ، و لعل هذه الحكمة هي حكمة أخرى.