عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢١٨
٤٢٧٢.ثَمَنُ الْجَنَّةِ الزُّهْدُ في الدُّنْيا.
٤٢٧٣.ثَوْبُ الْعِلمِ يُخَلِّدُكَ وَ لا يَبْلى وَ يُبْقيكَ وَ لا يَفْنى.
٤٢٧٤.ثابِرُوا عَلى صَلاحِ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُتَّقينَ.
٤٢٧٥.ثَقَّلُوا مَوازينَكُمْ بِالصَّدَقَةِ.
٤٢٧٦.ثَرْوَةُ الْعاقِلِ في عَمَلِه.
٤٢٧٧.ثَرْوَةُ الْجاهِلِ في مالِه وَ أَمَلِهِ.
٤٢٧٨.ثابِرُوا عَلى الْأَعْمالِ الْمُوجِبَةِ لَكُم الْخَلاصَ مِنَ النّارِ وَ الْفَوْزَ بِالْجَنَّةِ.
٤٢٧٩.ثابِرُوا عَلى اغْتِنامِ عَمَلٍ لا يَفْنى ثَوابُهُ.
٤٢٨٠.ثابِرُوا عَلى اقْتِناءِ الْمَكارِمِ وَ تَحَمَّلُوا أَعْباءَ الْمَغارِمِ تَحْرِزُوا قَصَباتِ الْمَغانِمِ.
٤٢٨١.ثِيابُكَ عَلى غَيْرِكَ أَبْقى لَكَ مِنْها عَلَيْكَ.
٤٢٨٢.ثَوابُ الْعَمَلِ عَلى قَدْرِ الْمَشَقَّةِ فيهِ.
٤٢٨٣.ثَوابُ عَمَلِكَ أَفْضَلُ مِنْ عَمَلِكَ.
٤٢٨٤.ثَوابُ الصَّبْرِ أَعْلى الثَّوابِ.
٤٢٨٥.ثَوابُ الصَّبْرِ يُذْهِبُ مَضَضَ الْمُصيبَةِ.
٤٢٨٦.ثَوابُ اللّه ِ لِأَهْلِ طاعَتِه وَ عِقابُهُ لأَهْلِ مَعْصِيَتِه.
٤٢٨٧.ثُوبُوا مِنَ الْغَفْلَةِ وَ تَنَبَّهُوا مِنَ الرَّقْدَةِ وَ تَأَهَّبُوا لِلنَّقْلَةِ وَ تَزَوَّدُوا لِلرِّحْلَةِ.