عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٦٧
٤٨٨٥.رُبَّ دَواءٍ جَلَبَ داءً.
٤٨٨٦.رُبَّ داءٍ انْقَلَبَ شِفاءً.
٤٨٨٧.رُبَّ طَمَعٍ كاذِبٍ لِأَمَلٍ غائِبٍ.
٤٨٨٨.رُبَّ رَجاءٍ خائِبٍ لِأَمَلٍ كاذِبٍ.
٤٨٨٩.رُبَّ جَهْلٍ أَنْفَعَ مِنْ عِلْمٍ.
٤٨٩٠.رُبَّ حَرْبٍ أَعْوَدَ مِنْ سِلْمٍ.
٤٨٩١.رُبَّ سُكُوتٍ أَبْلَغَ مِنْ كَلامٍ.
٤٨٩٢.رُبَّ كَلامٍ أَنْفَذَ مِنَ السِّهامِ.
٤٨٩٣.رُبَّ لَذَّةٍ فيهَا الْحَمامُ.
٤٨٩٤.رُبَّ غَنِيٍّ أَفْقَرَ مِنْ فَقيرٍ.
٤٨٩٥.رُبَّ ذي أُبَّهَةٍ أَحْقَرَ مِنْ كُلِّ حَقيرٍ.
٤٨٩٦.رُبَّ فَقيرٍ أَغْنى مِنْ كُلِّ غَنِيٍّ.
٤٨٩٧.رُبَّ ذَنْبٍ مِقْدارُ الْعُقُوبَةِ عَلَيْهِ إِعْلامُ الْمُذْنِب بِه.
٤٨٩٨.رُبَّ جُرْمٍ أَغْنى مِنَ الاْءِعْتِذارِ عَنْهُ الاْءِقْرارُ بِه.
٤٨٩٩.رُبَّ مُواصَلَةٍ خَيْرٌ مِنْها الْقَطيعَةُ.
٤٩٠٠.رُبَّ مَوْهِبَةٍ خَيْرٌ مِنْهَا الْفَجيعَةُ.
٤٩٠١.رُبَّ صادِقٍ عِنْدَكَ في خَبَرِ الدُّنْيا مُكَذِّبٍ.
٤٩٠٢.رُبَّ مَحْذُورٍ عِنْدَكَ مِنَ الدُّنْيا غَيرِ مُحْتَسَبٍ.
٤٩٠٣.رُبَّ أَخٍ لَمْ تَلِدْهُ أُمُّكَ.
٤٩٠٤.رُبَّ عِلْمٍ أَدّى إِلى مَضَلَّتِكَ.
٤٩٠٥.رُبَّما أَصابَ الْأَعْمى قَصْدَهُ.
٤٩٠٦.رُبَّما أَخْطَأَ الْبَصيرُ رُشْدَهُ.
٤٩٠٧.رُبَّما كانَ الدَّواءُ داءً.
٤٩٠٨.رُبَّما كانَ الدّاءُ شِفاءً.
٤٩٠٩.رُبَّما سَأَلْتَ الشَّيْءَ فَلَمْ تُعْطَهُ وَ أُعْطيتَ خَيرا مِنْهُ.
٤٩١٠.رُبَّما شَرِقَ شارِقٌ بِالْماءِ قَبْلَ رَيِّه.
٤٩١١.رُبَّما أَدْرَكَ الْظّنُّ الْصَّوابَ.
٤٩١٢.رُبَّما عَزَّ الْمَطْلَبُ وَ الاْءِكْتِسابُ.
٤٩١٣.رُبَّما أَدْرَكَ الْعاجِزُ حاجَتَهُ.
٤٩١٤.رُبَّما خَرَسَ الْبَليغُ عَنْ حُجَّتِه.
٤٩١٥.رُبَّما عَمِيَ اللَّبيبُ عَنِ الصَّوابِ.
٤٩١٦.رُبَّما ارْتَجَّ عَلى الْفَصيحِ الْجَوابُ.
٤٩١٧.رُبَّ قاعِدٍ عَمّا يَسُرُّهُ.
٤٩١٨.رُبَّما أُتيتَ مِنْ مَأْمَنِكَ.
٤٩١٩.رُبَّما دُهيتَ مِنْ نَفْسِكَ.
٤٩٢٠.رُبَّما تَجَهَّمَتِ الاُْمُورُ.
٤٩٢١.رُبَّما تَنَغَّصَ السُّرُورُ.
٤٩٢٢.رُبَّ خَيْرٍ وافاكَ مِنْ حَيْثُ لا تَرْتَقِبُهُ.
٤٩٢٣.رُبَّ شَرٍّ فاجَأَ[كَ] مِنْ حَيْثُ لا تَحْتَسِبُهُ.
٤٩٢٤.رُبَّ صَديقٍ حَسُـودٍ.