عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٥٧
الفصل الثاني:باللفظ المطلق وهو تسع وسبعون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٦٠٢٧.فَخْرُ الرَّجُلِ بِفَضْلِهِ لا بِأَصْلِه.
٦٠٢٨.فَضْلُ الرَّجُلِ يُعْرَفُ مِنْ قَوْلِهِ.
٦٠٢٩.فَقْدُ الْوَلَدِ مُحْرِقٌ لِلْكَبِد.
٦٠٣٠.فَقْدُ الاْءِخْوانِ مُوهِيُ الْجَلَدِ.
٦٠٣١.فِكْرُكَ يَهْديكَ إِلى الرَّشادِ وَ يَحْدُوكَ إِلى إِصْلاحِ الْمعادِ.
٦٠٣٢.فِعْلُ الْخَيرِ ذَخيرَةٌ باقِيةٌ وَثَمَرَةٌ زاكِيَةٌ.
٦٠٣٣.فِكرُ الْمَرْءِ مِرْآةٌ تُريهِ حُسْنَ عَملِه مِنْ قُبْحِه.
٦٠٣٤.فَقْرُ الْأَحْمَقِ لا يُغْنيهِ الْمالُ.
٦٠٣٥.فاقِدُ الدِّينِ مُتَرَدِّدٌ [١] فِي الْكُفْرِ وَ الضَّلالِ.
٦٠٣٦.فَقْرُ النَّفْسِ شَرُّ الْفَقْـرِ.
٦٠٣٧.فَسادُ الدِّين الطَّمَـعُ.
٦٠٣٨.فَسادُ الْعقْلِ الاْءِغْتِرارُ بِالْخُدَعِ.
٦٠٣٩.فَسادُ النَّفْسِ الْهَـوى.
٦٠٤٠.فَسادُ الدِّيـنِ الدُّنْيـا.
٦٠٤١.فَسادُ الْأَمانَةِ طاعَةُ الْخِيانَةِ.
٦٠٤٢.فازَ مَنْ تَجَلْبَبَ الْوقارَ وَ ادَّرَعَ الْأَمانَةَ.
٦٠٤٣.فَضيلَةُ الاْءِنْسانِ بَذْلُ الاْءِحسانِ.
٦٠٤٤.فَضيلَةُ السلْطانِ عِمارَةُ الْبُلْدانِ.
٦٠٤٥.فِكْرُكَ فِي الطّاعَةِ يَدْعُوكَ إِلى الْعَمَلِ بِها.
٦٠٤٦.فِكْرُكَ فِي الْمَعْصِيَةِ يَحْدُوكَ عَلى الْوُقُوعِ فيها.
[١] في الغرر طبعة طهران : متردٍّ ، و لم ترد هذه في (ب).