عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٠٧
الفصل الثامن: بألف الإستفتاح وهو إحدى وأربعون حكمة [١]
[فَمِنْ ذَلِكَ] قَوله عليه السلام :
٢٣٦١.أَلا تائِبٌ مِنْ خَطيئَتِه قَبْلَ حُضُورِ مَنِيَّتِه.
٢٣٦٢.أَلا وَ إِنَّ أَسْمَعَ الْأَسْماعِ مَنْ وَعَى التَّذْكيرَ وَ قَبِلَهُ.
٢٣٦٣.أَلا وَ إِنَّ الدّنيا دارٌ لا يُسْلَمُ مِنْها إِلاّ بِالزُّهْدِ فيها وَ لا يُنْجى مِنْها بِشَيْءٍ كانَ لَها.
٢٣٦٤.أَلا وَ إِنّي لَمْ أَرَ كَالْجَنَّةِ نامَ طالِبُها وَ لا كَالنّارِ نامَ هارِبُها.
٢٣٦٥.أَلا مُتَنَبِّهٌ مِنْ رَقْدَتِه قَبْلَ حينِ مَنِيَّتِه.
٢٣٦٦.أَلا مُسْتَعِدٌّ لِلِقاءِ رَبِّه قَبْلَ زُهُوقِ نَفْسِه.
٢٣٦٧.أَلا وَ إِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ أَبْوابُ الْحِكْمَةِ وَ أَنْوارُ الظُّلَمِ وَ ضِياءُ الاُْمَمِ.
٢٣٦٨.أَلا وَ قَدْ أَمَرَنِيَ اللّه ُ بِقِتالِ أَهْلِ النَّكْثِ وَ الْبَغْيِ وَ الْفَسادِ.
٢٣٦٩.أَلا وَ إِنَّ الْجِهادَ ثَمَنُ الْجَنَّةِ فَمَنْ جاهَدَ نَفْسَهُ مَلَكَها وَ هِيَ أَكْرَمُ ثَوابِ اللّه ِ لِمَنْ عَرَفَها.
٢٣٧٠.أَلا وَ إِنَّ شَرائِعَ الدِّينِ واحِدَةٌ وَ سُبُلَهُ قاصِدَةٌ فَمَنْ أَخَذَ بِها لَحِقَ وَ غَنِمَ وَ مَنْ تَوَقَّفَ عَنْها ضَلَّ وَ نَدِمَ.
٢٣٧١.أَلا وَ إِنَّهُ قَدْ أَدْبَرَ مِنَ الدُّنْيا ما كانَ مُقْبِلاً وَ أَقْبَلَ مِنْها ما كانَ مُدْبِرا ، وَ أَزْمَعَ التَّرْحالَ عِبادُ اللّه ِ الْأَخْيارُ وَ باعُوا قَليلاً مِنَ الدُّنْيا لا يَبْقى بِكَثيرٍ مِنَ الاْخِرَةِ لا يَفْنى.
[١] وورد في ب و ت (٤٢) حكمة.