عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢١٢
٤٢٢٠. وَالتَّواضُعُ ، وَ السَّخاءُ.
٤٢٢١.ثَلاثَةٌ مِنْ جِماعِ [١] الدِّين : العِفَّةُ ، وَ الْوَرَعُ ، وَ الْحَياءُ.
٤٢٢٢.ثَلاثٌ لَيْسَ عَلَيْهِنَّ مُسْتَزادٌ : حُسْنُ الْأَدَبِ ، وَ مُجانَبَةُ الرَّيْبِ ، وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَحارِم.
٤٢٢٣.ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه فَقَدْ رُزِقَ خَيرَ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ : الرِّضا بِالْقَضاءِ ، وَ الصَّبْرُ عَلى الْبَلاءِ ، وَ الشُّكْرُ عَلى الرَّخاءِ.
٤٢٢٤.ثَلاثٌ لا يَهْنَأُ لِصاحِبِهِنَّ عَيْشٌ : الحِقْدُ ، وَ الْحَسَدُ ، وَ سُوءُ الْخُلْق.
٤٢٢٥.ثَلاثٌ لا يُسْتَوْدَعَنَّ سِرّا : المَرْأَةُ ، وَ النَّمّامُ ، وَ الْأَحْمَقُ.
٤٢٢٦.ثَلاثٌ فيهِنَّ الْمُرُوَّةُ : غَضُّ الطَّرْفِ، وَ غَضُّ الصَّوْتِ ، وَ مَشْيُ الْقَصْدِ.
٤٢٢٧.ثَلاثٌ فيهِنَّ النَّجاةُ : لُزُومُ الْحَقِّ ، وَ تَجَنُّبُ الْباطِل ، وَ رُكُوبُ الْجِدِّ.
٤٢٢٨.ثَلاثٌ تُمْتَحَنُ بِهِنَّ عُقُولُ الرِّجالِ : هُنَّ [٢] الْوَلايَةُ ، وَ الْمالُ ، وَ الْمُصيبَةُ.
٤٢٢٩.ثَلاثٌ مُهْلِكاتٌ : طاعَةُ النِّساءِ ، وَ طاعَةُ الْغَضَبِ ، وَ طاعَةُ الشَّهْوَةِ.
٤٢٣٠.ثَلاثٌ لا يُسْتَحْيى مِنْهُنَّ : خِدْمَةُ الرَّجُلِ ضَيْفَهُ ، وَ قِيامُهُ عَنْ مَجْلِسِه لِأَبيهِ وَ مُعَلِّمِه ، وَ طَلَبُ الْحَقِّ وَ إِنْ قَلَّ.
٤٢٣١.ثَلاثٌ مَنْ جِماعِ الْمَوَدَّةِ [٣] : عَطاءٌ مِنْ غَيرِ مَسْأَلَةٍ ، وَ وَفاءٌ مِنْ غَيرِ عَهْدِ ، وُجُودٌ مَعَ إِقْلالٍ.
٤٢٣٢.ثَلاثٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ [٤] : كِتْمانُ الْمُصيبَةِ ، وَ الصَّدَقَةُ ، وَ الْمَرَضُ.
٤٢٣٣.ثَلاثٌ مِنْ أَعْظَمِ الْبَلاءِ : كَثْرَةُ الْعائِلَةِ ، وَ غَلَبَةُ الدَّيْنِ ، وَ دَوامُ الْمَرَضِ.
٤٢٣٤.ثَلاثٌ هُنَّ الْمُحْرِقاتُ الْمُوبِقاتُ : فَقْرٌ بَعْدَ غِنىً ، وَ ذُلٌّ بَعْدَ عِزٍّ ، وَ فَقْدُ الْأَحِبَّةِ.
٤٢٣٥.ثَلاثٌ يُوجِبْنَ الْمَحَبَّةَ : حُسْنُ الْخُلْقِ ، وَ حُسْنُ الرِّفْقِ ، وَ التَّواضُعُ.
٤٢٣٦.ثَلاثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللّه ُ الْجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ: إِمامٌ عادِلٌ ، وَ تاجِرٌ صَدُوقٌ ، وَ شَيْخٌ أَفْنى عُمْرَهُ في طاعَةِ اللّه ِ [٥] .
٤٢٣٧.ثَلاثَةٌ يُدْخِلُهُمُ اللّه ُ النّارَ بِغَيرِ حِسابٍ : إِمامٌ جائِرٌ ، وَ تاجِرٌ كَذُوبٌ ، وَ شَيْخٌ زانٍ.
[١] و في الغرر : ثلاث هنَّ جماع.[٢] في (ب) وحدها : كثرة الولاية.[٣] في الغرر : المروءة . و لم ترد هذه الحكمة في (ب).[٤] في الغرر : كنوز الإيمان.[٥] رواها الصدوق مع تاليتها في ح ١ من باب الثلاثة من كتاب الخصال بسنده إلى الصادق (عليه السّلام) ، وَ عليه فلا ينبغي أن يدرج هذا الحديث في هذا الكتاب و هكذا تواليه.