عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٢٢
٤٣٠٩. عَلى أَداءِ الْفَرائِضِ وَ الدُّؤُوبُ في إِقامَةِ النَّوافِلِ.
٤٣١٠.جُودُوا فِي اللّه ِ وَ جاهِدُوا أَنْفُسَكُمْ عَلى طاعَتِه يُعْظِمْ لَكُمُ الْجَزاءَ وَ يُحْسِنْ لَكُمُ الْحِباءَ.
٤٣١١.جَمالُ الْعَبْدِ الطّاعَـةُ.
٤٣١٢.جَمالُ الْعَيْشِ الْقَناعَةُ.
٤٣١٣.جَمالُ الاْءِحْسانِ تَرْكُ الاْءِمْتِنانِ.
٤٣١٤.جَمالُ الْقُرْآنِ ؛ الْبَقَرَةُ وَ آلُ عِمْرانَ.
٤٣١٥.جَمالُ الْعالِمِ عَمَلُهُ بِعِلْمِه.
٤٣١٦.جَمالُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ ، وَ ثَمَرَتُهُ الْعَمَلُ بِه ، وَ صِيانَتُهُ وَ ضْعُهُ في أَهْلِه.
٤٣١٧.جَميلُ الْمَقْصَدِ يَدُلُّ عَلى طَهارَةِ الْمَوْلِدِ.
٤٣١٨.جاهِدْ نَفْسَكَ وَ قَدِّمْ تَوْبَتَكَ تَفُزْ بِطاعَةِ رَبِّكَ.
٤٣١٩.جاهِدْ شَهْوَتَكَ وَ غالِبْ غَضَبَكَ وَ خالِفْ سُوءَ عادَتِكَ تَزْكُ نَفْسُكَ وَ يَكْمُلْ عَقْلُكَ وَ تَسْتَكْمِلْ ثوابَ رَبِّكَ.
٤٣٢٠.جاهِدْ نَفْسَكَ عَلى طاعَةِ اللّه ِ مُجاهَدَةَ الْعَدُوِّ عَدُوَّهُ وَ غالِبْها مُغالَبَةَ الضِّدَّ ضِدَّه فَإِنَّ أَقْوى النّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلى نَفْسِه.
٤٣٢١.جَمالُ الرَّجُلِ حِلْمُـهُ.
٤٣٢٢.جالِسِ الْعُلَماءِ تَزْدَدْ عِلْما.
٤٣٢٣.جالِسِ الْحُلَماءَ تَزْدَدْ حِلْما.
٤٣٢٤.جالِسِ الْفُقَراءَ تَزْدَدْ شُكْرا.
٤٣٢٥.جُدْ تَسُدْ وَ اصْبِرْ تَظْفَرْ.
٤٣٢٦.جُودُ الرَّجُلِ يُحَبِّبُهُ إِلى أَضْداده وَ بُخْلُهُ يُبَغِّضُهُ إِلى أَوْلادِه.
٤٣٢٧.جارُ السُّوْءِ أَعْظَمُ الضَرَّاءِ وَ أَشَدُّ الْبَلاءِ.
٤٣٢٨.جَوارُ اللّه ِ مَبْذُولٌ لِمَنْ أَطاعَهُ وَ تَجَنَّبَ مُخالَفَتَهُ.
٤٣٢٩.جارُ الدُّنْيا مَحْرُوبٌ وَ مَوْفُورُها مَنْكُوبٌ.
٤٣٣٠.جانِبُوا الْغَدْرَ فَإِنَّهُ مُجانِبُ الْقُرْانِ.
٤٣٣١.جانِبُوا الْخِيانَةَ فَإِنَّها مُجانِبَةُ الاْءِسْلامِ.
٤٣٣٢.جانِبُوا التَّخاذلَ وَ التَّدابُرَ وَ قَطيعَةَ الرَّحِمِ.
٤٣٣٣.جَمالُ الرَّجُلِ الْوَقارُ وَ جَمالُ الْحُرِّ تَجَنُّبُ الْعارِ.
٤٣٣٤.جَمالُ الْمُؤْمِنِ وَ رَعُهُ.
٤٣٣٥.جاهِدْ نَفْسَكَ وَ حاسِبْها مُحاسَبَةَ الشَّريكِ شَريكَهُ وَ طالِبْها بِحُقُوقِ اللّه ِ مُطالَبَةَ الْخَصْمِ خَصْمَهُ فَإِنَّ أَسْعَدَ النّاسِ مَنِ انْتَدَبَ لِمُحاسَبَةِ نَفْسِه.