عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٣٣
الفصل الثالث:بلفظ عليك وهو تسع و ستون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٥٦٧٤.عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ فَإِنَّهُ خَيرُ صِيانَةٍ.
٥٦٧٥.عَلَيْكَ بِالْأَمانَةِ فَإِنَّها أَفْضَلُ دِيانَةٍ.
٥٦٧٦.عَلَيْكَ بِطاعَةِ اللّه ِ سُبْحانَهُ فَإِنَّ طاعَةَ اللّه ِ فاضِلَةٌ عَلى كُلِّ شَيْءٍ.
٥٦٧٧.عَلَيْكَ بِالاْءِعْتِصامِ بِاللّه ِ تَعالى وَحْدَهُ في كلِّ أُمُورِكَ فَإِنَّها وِقايَةٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ [١] .
٥٦٧٨.عَلَيْكَ بِلُزُومِ الصِّمْتِ فَإِنَّهُ يُلْزِمُكَ السَّلامَةَ وَ يُؤْمِنُكَ النَّدامَةَ.
٥٦٧٩.عَلَيْكَ بِمَنْهَجِ الاْءِسْتِقامَةِ فَإِنَّهُ يُكْسِبُكَ الْكَرامَةَ وَ يَكْفيكَ الْمَلامَةَ.
٥٦٨٠.عَلَيْكَ بِالصِّدْقِ فَمَنْ صَدَقَ في أَقْوالِه جَلَّ قَدْرُهُ.
٥٦٨١.عَلَيْكَ بِالرِّفْقِ فَمَنْ رَفَقَ فِي أَفْعالِه تَمَّ أَمْرُهُ.
٥٦٨٢.عَلَيْكَ بِلُزُومِ الْيَقينِ وَ تَجَنُّبِ الشَّكِّ فَلَيْسَ لِلْمَرْءِ شَيْءٌ أَهْلَكُ لِدينِه مِنْ غَلَبَةِ الشَّكِّ عَلى يَقينِه.
٥٦٨٣.عَلَيْكَ بِالصَّدَقَةِ تَنْجُ مِنْ دَناءَةِ الشُّحِّ.
٥٦٨٤.عَلَيْكَ بِالسَّعْيِ وَ لَيْسَ عَلَيْكَ بِالنُّجْحِ.
٥٦٨٥.عَلَيْكَ بِالصَّبْرِ فَبِه يَأْخُذُ الْحازِمُ وَ إِلَيْهِ يَرْجِعُ الْجَازِعُ [٢] .
٥٦٨٦.عَلَيْكَ بِالْوَرَعِ وَإِيَّاكَ وَغُرُورَ الْمَطَامِع
[١] في الغرر ٤٥ : باللّه في كل أمورك فانها عصمة من .. كما سيأتي برقم ٥٧٣٦.[٢] في الغرر ٦٣ : بلزوم الصبر .. يؤل ..