عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٨٦
٨٩٥٦.مَنْزَعُ الْكَريمِ أَبَدا إِلى شِيَمِ آبائِه.
٨٩٥٧.مُبايَنَةُ الْعَوامِّ مِنْ أَفْضَلِ الْمُرُوَّةِ.
٨٩٥٨.مُجانَبَةُ الْرَّيبِ مِنْ أَحْسَنِ الْفُتُوَّةِ.
٨٩٥٩.مَلاكُ الْدِّيـنِ الْعَقْـلُ.
٨٩٦٠.مَلاكُ السِّياسَةِ الْعَدْلُ.
٨٩٦١.مَلاكُ كُلِّ أَمْرٍ طاعَةُ اللّه ِ.
٨٩٦٢.مَلاكُ الْخَواتِمِ مَا أَسْفَرَ عَنْ رِضى اللّه ِ.
٨٩٦٣.مَلاكُ الْعِلْمِ الْعَمَلُ بِه.
٨٩٦٤.مَلاكُ الْعَمَلِ الاْءِخْلاصُ فيهِ.
٨٩٦٥.مَـلاكُ الْعِلْـمِ نَشْـرُهُ.
٨٩٦٦.مَـلاكُ الشَّـرِّ سَتْـرُهُ.
٨٩٦٧.مَلاكُ الْوَعْدِ إِنْجازُهُ.
٨٩٦٨.مَلاكُ الْخَيرِ مُبادَرَتُهُ.
٨٩٦٩.مَلاكُ الدِّينِ الْـوَرَعُ.
٨٩٧٠.مَلاكُ الشَّـرِّ الطَّمَـعُ.
٨٩٧١.مَلاكُ التُّقى رَفْضُ الدُّنْيا.
٨٩٧٢.مَلاكُ الدِّينِ مُخالَفَةُ الْهَوى.
٨٩٧٣.مَلاكُ الاْءِيْمانِ حُسْنُ الاْءِيقانِ.
٨٩٧٤.مَلاكُ الاْءِسْلامِ صِدْقُ اللِّسانِ.
٨٩٧٥.مَلاكُ التَّقْوى الْكَفُّ عَنِ الْمَحارِمِ.
٨٩٧٦.مَلاكُ الاُْمُورِ حُسْنُ الْخَواتِم.
٨٩٧٧.مَعَ الشُّكْرِ تَدُومُ النِّعْمَةُ.
٨٩٧٨.مَعَ الْبِرِّ تَدُرُّ الرَّحْمَةُ.
٨٩٧٩.مَعَ الزُّهْدِ تَتِمُّ الْحِكْمَةُ.
٨٩٨٠.مَعَ الثَّرْوَةِ تَظْهَرُ الْمُرُوَّةُ.
٨٩٨١.مَعَ الاْءِنْصافِ تَدُومُ الاُْخُوَّةِ.
٨٩٨٢.مَعَ الاْءِخْلاصِ تُرْفَعُ الْأَعْمالُ.
٨٩٨٣.مَعَ السّاعاتِ تُفْنَى الاْجالُ.
٨٩٨٤.مَعَ الْوَرَعِ يُثْمِرُ الْعَمَلُ.
٨٩٨٥.مَعَ الْعَجَلِ يَكْثُرُ الزَّلَلُ.
٨٩٨٦.مَعَ الْعَقْلِ يَتَوَفَّرُ الْحِلمُ.
٨٩٨٧.مَعَ الصَّبْرِ يَقْوَى الْحَزْمُ.
٨٩٨٨.مَرارَةُ الْيَأسِ خَيرٌ مِنَ التَّضَرُّعِ إِلى النّاسِ.
٨٩٨٩.مَعْرِفَةُ اللّه ِ أَعْلى الْمَعارِفِ.
٨٩٩٠.مَعْرِفَةُ النَّفْسِ أَكْمَلُ [١] الْمَعارِفِ.
٨٩٩١.مُشاوَرَةُ الْحازِمِ الْمُشْفِقِ ظَفَرٌ.
٨٩٩٢.مُشاوَرَةُ الْجاهِلِ الْمُشْفِقِ خَطَرٌ.
٨٩٩٣.مُصيبَةٌ في غَيرِكَ لَكَ أَجْرُها خَيرٌ مِنْ مُصيبَةٍ بِكَ لِغَيرِكَ ثَوابُها وَ أَجْرُها.
٨٩٩٤.مَوَدَّةُ الْعَوامِّ تَنْقَطِعُ كَما يَنْقَطِعُ السَّحابُ وَ تَنْقَشِعُ كَما يَنْقَشِعُ السَّرابُ.
٨٩٩٥.مُوافَقَةُ الْأَصْحابِ تُديمُ الاْءِصْطِحابَ [وَ الرِّفْقُ في المَطالِبِ يُسَهِّدُ الأسْبابَ].
[١] في الغرر ١٥١ : أنفع.