عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٦١
الفصل الأول:بلفظ رحم اللّه وهو ست عشرة حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٤٧٥٨.رَحِمَ اللّه ُ امْرَءً قَصَّرَ الْأَمَلَ وَ بادَرَ الْأَجَلَ وَ اغْتَنَمَ الْمَهَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ الْعَمَلَ.
٤٧٥٩.رَحِمَ اللّه ُ امْرَءً أَحْيى حَقّا وَ أَماتَ باطِلاً وَ دَحَضَ الْجَوْرَ وَ أَقامَ الْعَدْلَ.
٤٧٦٠.رَحِمَ اللّه ُ مَنْ أَلْجَمَ نَفْسَهُ عَنْ مَعاصي اللّه ِ بِلجامِها وَ قادَها إِلى طاعَةِ اللّه ِ بِزِمامِها.
٤٧٦١.رَحِمَ اللّه ُ عَبْدا راقَبَ ذَنْبَهُ وَ خافَ رَبَّهُ.
٤٧٦٢.[رَحِمَ اللّه ُ امْرَءً عَرَفَ قَدْرَهُ وَ لَمْ يَتَعَدَّ طَوْرَهُ] [١] .
٤٧٦٣.رَحِمَ اللّه ُ عَبْدا تَفَكَّرَ وَ اعْتَبَرَ فَأَبْصَرَ.
٤٧٦٤.رَحِمَ اللّه ُ امْرَءً اتَّعَظَ وَ ازْدَجَرَ وَ انْتَفَعَ بِالْعِبَرِ.
٤٧٦٥.رَحِمَ اللّه ُ عَبْدا جَعَلَ الصَّبْرَ مَطِيَّةَ حَياتِه وَ التَّقْوى عُدَّةَ وَفاتِه.
٤٧٦٦.رَحِمَ اللّه ُ امْرَءً بادَرَ الْأَجَلَ وَ أَحْسَنَ الْعَمَلَ لِدارِ إِقامَتِه وَ مَحَلِّ كَرامَتِه.
٤٧٦٧.رَحِمَ اللّه ُ امْرَءً غالَبَ الْهَوى وَ أَفْلَتَ مِنْ حَبائِل الدُّنْيا.
٤٧٦٨.رَحِمَ اللّه ُ امْرَءً سَمِعَ فَوَعى وَ دُعِيَ إِلى رَشادٍ فَدَنى وَ أَخَذَ بِحُجْزَةِ هادٍ فَنَجى.
٤٧٦٩.رَحِمَ اللّه ُ رَجُلاً رَأى حَقّا فَأَعانَ عَلَيْهِ وَ رَأى جَوْرا فَرَدَّهُ وَ كانَ عَوْنا بِالْحَقِّ عَلى صاحِبِه.
٤٧٧٠.رَحِمَ اللّه ُ امْرَءً عَلِمَ أَنَّ نَفْسَهُ خُطاهُ إِلى أَجَلِه فَبادَرَ عَمَلَهُ وَ قَصَّرَ أَمَلَهُ.
[١] ليس في (ب).