عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤١٤
٧٠٢٤.لَمْ يُوَفَّقْ مَنِ اسْتَحْسَنَ الْقَبيحَ وَأَعْرَضَ عَنْ قَوْلِ الْنَّصيحِ.
٧٠٢٥.لَمْ يُدْرِكِ الْمَجْدَ مَنْ عَداهُ الْحَمْدُ.
٧٠٢٦.لَمْ يَهْنَإِ الْعيْشَ مَنْ قارَنَ الضِّدَّ.
٧٠٢٧.لَمْ يَسُدْ مَنِ افْتَقَرَ إِخْوانُهُ إِلى غَيْرِه.
٧٠٢٨.لَمْ يُوَفَّقْ مَنْ بَخِلَ عَلى نَفْسِه بِخَيْرِه وَ خَلَّفَ مالَهُ لِغَيرِه.
٧٠٢٩.لَمْ يَتَعَرَّ مِنَ الشَّرِّ مَنْ لَمْ يَتَجَلْبَبْ بِالْخَيرِ.
٧٠٣٠.لَمْ يَعْدَمِ النَّصْرَ مَنِ انْتَصَرَ بِالصَّبْرِ.
٧٠٣١.لَمْ يَلْقَ أَحَدٌ مِنْ سَرّاءِ الدُّنْيا بطْنا إِلاَّ مَنَحَتْهُ مِنْ ضَرّائِها ظَهْرا.
٧٠٣٢.لَمْ يَكْتَسِبْ مالاً مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ.
٧٠٣٣.لَمْ يُرْزَقِ الْمالَ مَنْ لَمْ يُنْفِقْهُ.
٧٠٣٤.لَمْ يَضِقْ شَيْءٌ مَعَ حُسْنِ الْخُلْقِ.
٧٠٣٥.لَمْ يَفُتْ نَفْسا ما قُدِّرَ لَها مِنَ الرِّزْقِ.
٧٠٣٦.لَمْ يَذْهَبْ مِنْ مالِكَ ما وَقى عِرْضَكَ.
٧٠٣٧.لَمْ يَعْقِلْ مَواعِظَ الزَّمانِ مَنْ سَكَنَ إِلى حُسْنِ الظَّنِّ بِالْأَيّامِ.
٧٠٣٨.لَمْ يَضَعِ امْرُؤٌ مالَهُ في غَيرِ حَقِّه أَوْ مَعْرُوفَهُ فيغَيرِ أَهْلِه إِلاَّ حَرَّمَهُ اللّه ُ شُكْرَهُمْ وَ كانَ لِغَيرِه وُدُّهُمْ.
٧٠٣٩.لَمْ يُخْلِ اللّه ُ سُبْحانَهُ عِبادَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ أَوْ كِتابٍ مُنْزَلٍ.
٧٠٤٠.لَمْ تُظِلَّ امْرَءً مِنَ الدُّنْيا ديمَةُ رَخاءٍ إِلاَّ هَطَلتْ عَلَيْهِ مُزْنَةُ بَلاءٍ.
٧٠٤١.لَمْ يُفَكِّرْ في عَواقِبِ الاُْمُورِ مَنْ وَثِقَ بِالْغُرُورِ وَ صَبا إِلى زُورِ السُّرُورِ.
٧٠٤٢.لَمْ يَصْدُقْ يَقينُ مَنْ أَسْرَفَ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْهَدَ نَفْسَهُ فِي الْمُكْتَسَبِ.
٧٠٤٣.لَمْ يَعْقِلْ مَنْ وَلَهَ بِاللَّعَبِ وَ اسْتُهْتِرَ بِاللَّهْوِ وَ الطَّرَبِ.
٧٠٤٤.لَمْ يَنَلْ أَحَدا مِنْ الدُّنْيا حَبْرَةٌ إِلاَّ أَعْقَبَتْهُ عَبْرَةً.
٧٠٤٥.لَمْ تَرَهُ . سُبْحانَهُ . الْعُقُولُ فَتُخْبِرَ عَنْهُ بَلْ كانَ تَعالى قَبْلَ الْواصِفينَ لَهُ.
٧٠٤٦.لَمْ يَتَناهَ فِي الْعُقُولِ فَيَكُونَ في مَهَبِّ فِكْرِها مُكيَّفا وَ لا في رَوِيَّاتِ خاطِرِها مُحَدَّدا مُصَرَّفا.
٧٠٤٧.وَ قال عليه السلام في حقِّ مَنْ أَثنى عليه: لَمْ يَقْتُلْهُ قاتِلاتُ الْغُرُورِ وَ لَمْ يَغُمَّ عَلَيْهِ مُشْتَبِهاتُ الاُْمُورِ .