عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٦٦
٣٤٩٩. وَهُوَ عارِفٌ بِأَهْلِ وَلايَتِه وَ ذلِكَ قَوْلُهُ تَعالى : «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ».
٣٥٠٠.أَنَا الصِّدِّيقُ الْأَكبَرُ آمَنْتُ قَبْلَ أَنْ يُؤْمِنَ أبُو بَكْرٍ وَ أَسْلَمْتُ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ.
٣٥٠١.أَنَا السّاقي عَلى الْحَوْضِ.
٣٥٠٢.أَنَا حامِلُ اللِّواءِ يَوْمَ الْقِيامَةِ.
٣٥٠٣.أَنا قاتِلُ عَمْرو بْنِ عَبْدِ وَدٍّ حينَ نَكَلُوا عَنْهُ إِنَّا لَتَنافَسُ عَلى الْحَوْضِ وَ إِنّا لَنَذُودُ عَنْهُ أَعْدائَنا وَ نُسْقي مِنْهُ أَوْلِيائَنا فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَها أَبَدا.
٣٥٠٤.أَنا مُخَيَّرٌ فِي الاْءِحْسانِ إِلى مَنْ لَمْ أُحْسِنْ إِلَيْهِ وَ مُرْتَهَنٌ بِإِتْمامِ الاْءِحْسانِ إِلى مَنْ أَحْسَنْتُ إِلَيْهِ فَإِنّي إِذا ما أَتْمَمْتُهُ [فَـ]قَدْ حَفِظْتُهُ وَ إِذا قَطَعْتُهُ فَقَدْ أَضَعْتُهُ وَ إِذا أَضَعْتُهُ فَلِمَ فَعَلْتُهُ.
٣٥٠٥.أَنَا عَلى رَدِّ ما لَمْ أُقلْ أَقْدَرُ مِنِّي عَلى رَدِّ ما قُلْتُهُ.
٣٥٠٦.من كِتابٍ لهُ عليه السلام إِلى مُعاوِيَةَ كَتَبَ في آخِره [١] : وَ أَنا مُرْقِلٌ نَحْوَكَ في جَحْفَلٍ مِنَ الْمُهاجِرينَ وَ الْأَنْصارِ وَ التّابِعينَ بِإِحْسانٍ ؛ شَديدٍ زِحامُهُمْ ، ساطِعٍ قَتامُهُمْ ، مُتَسَرْبِلين سَرابيلَ الْمَوْتِ ، أَحَبُّ اللِّقاءِ إِلَيْهِمْ لِقاءُ رَبِّهِمْ ، وَ قَدْ صَحِبَتْهُمْ ذُرِّيَّةٌ بَدْرِيَّةٌ وَ سُيُوفٌ هاشِمِيَّةٌ قَدْ عَرَفْتَ مَواقِعَ نِصالِها في أَخيكَ وَ خالِكَ وَ جَدِّكَ وَ أَهْلِكَ وَ ما هِيَ مِنَ الظّالِمينَ بِبَعيدٍ.
٣٥٠٧.أَنا بابُ مَدينَةِ عِلْمِ رَسُولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله .
٣٥٠٨.أَنا أَوَّلُ الْمُسْلِمينَ إِسْلاما.
٣٥٠٩.أَنا أَعْلَـمُ الْمُؤْمِنيـنَ.
٣٥١٠.أَنا الصِّدِّيقُ الْأَكْبَرُ لا يَقُولُها بَعْدي إِلاّ كَذّابٌ.
٣٥١١.أَنا يعْسُـوبُ الدِّيـن.
٣٥١٢.أَنَـا قاتِـلُ مَـرْحَـبٍ.
٣٥١٣.أَنا زَوْجُ فاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ.
٣٥١٤.أَنا أبُو شَبِّـرٍ وَ شَبيـرٍ.
٣٥١٥.أَنا الْباذِلُ لِمُهْجَتي في دينِ اللّه ِ.
٣٥١٦.أَنَا النّاصِرُ لِديـنِ اللّه ِ.
٣٥١٧.أَنا غاسِلُ رَسُولِ اللّه ِ وَ مُدْرِجُهُ فِي الْأَكْفانِ وَ دافِنُهُ.
٣٥١٨.أَنا صاحِبُ عِلْمِه وَ الْمُفْني عَنْهُ غَمَّهُ.
٣٥١٩.أَنا الْمُنَفِّسُ عَنْهُ كرْبَهُ.
٣٥٢٠.أَنا صاحِبُ النَّهْرَوانِ.
٣٥٢١.أَنَا صاحِبُ الْجَمَلِ وَ صِفِّينَ.
[١] نهج البلاغة ك ٢٨.