عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٧٩
٣٦٧٤. الطُّوْلِ وَ الْعَرْضِ قَيْدُ قَدِّهِ [١] مُتَعَفِّرا عَلى خَدِّه.
٣٦٧٥.إِنَّمَا الْحازِمُ مَنْ كانَ بِنَفْسِه كُلُّ شُغْلِهِ وَ لِدينْهِ كُلُّ هِمَّتِه وَ لاِخِرَتِه كُلُّ جِدِّه.
٣٦٧٦.إِنَّمَا مَثَلُ مَنْ خَبَّرَ الدُّنْيا كَمَثَلِ قَوْمٍ في سَفَرٍ نَبا بِهِمْ مَنْزِلٌ جَديبٌ فَأَمُّوا مَنْزِلاً خَصيبا وَ جِنابا مَريعا فَاحْتَمَلُوا وَ عْثاءَ الطَّريقِ وَ خُشُونَةَ السَّفَرِ وَ جُشُوبَةَ الْمَطْعَمِ لِيَأْتُوا سَعَةَ دارِهِمْ وَ مَحَلَّ قَرارِهِمْ.
٣٦٧٧.إِنَّما يَنْبَغي لأَهْلِ الْعِصْمَةِ وَ الْمَصْنُوعِ إِلَيْهِمْ فِي السَّلامَةِ أَنْ يَرْحَمُوا أَهْلَ الْمَعْصِيَةِ وَ الذُّنُوبِ وَ أَنْ يَكُونَ الشُّكْرُ عَلى مُعافاتِهِمْ هُوَ الْغالِبُ عَلَيْهِمْ وَ الْحاجِزُ لَهُمْ.
٣٦٧٨.إِنَّما قَلْبُ الْحَدَثِ كَالْأَرْضِ الْخالِيَةِ مَهْما أُلْقِيَ فيها مِنْ شَيْءٍ قَبِلَتْهُ.
٣٦٧٩.إِنَّما طَبائِعُ الْأَبْرارِ طَبائِعُ مُحْتَمِلَةٌ لِلْخَيرِ فَمَهْما حُمِّلَتْ مِنْهُ احْتَمَلَتْهُ.
٣٦٨٠.إِنَّمَا الْمَرْءُ فِي الدُّنْيا غَرَضٌ تَنْتَصِلُهُ الْمَنايا وَ نَهَبٌ تُبادِرُهُ الْمَصائِبُ وَ الْحَوادِثُ.
٣٦٨١.إِنَّما لَكَ مِنْ مالِكِ ما قَدَّمْتَهُ لاِخِرَتِك وَما أَخَّرْتَهُ فَلِلْوارِثِ.
٣٦٨٢.إِنَّمَا النَّاسُ عالِمٌ وَ مُتَعَلِّمٌ وَ ما سِواهُما هَمَجٌ.
٣٦٨٣.إِنَّمَا السَّعيدُ مَنْ خافَ الْعِقابَ فَأَمِنَ وَ رَجَا الثَّوابَ فَأَحْسَنَ وَ اشْتاقَ إِلى الْجَنَّةِ فَأَدْلَجَ.
٣٦٨٤.إِنَّما يَسْتَحِقُّ اسْمَ الصَّمْتِ الْمُضْطلِعُ بِالاْءِجابَةِ وَ إِلاّ فَالْعَيُّ بِه أَوْلى.
٣٦٨٥.إِنَّما حُضّ عَلى الْمُشاوَرَةِ لِأَنَّ رَأْيَ الْمُشيرِ صِرْفٌ وَ رَأْى الْمُسْتَشيرِ مَشُوبٌ بِالْهَوى.
٣٦٨٦.إِنَّما سُمِّيَتِ الشُّبْهَةُ شُبْهَةً لِأَنَّها تُشْبِهُ الْحَقَّ فَأَمّا أَوْلِياءُ اللّه ِ فَضِياؤُهُمْ فيهَا الْيَقينُ وَ دَليلُهُمْ سَمْتُ الْهُدى وَ أَمّا أَعْداءُ اللّه ِ فَدُعاؤُهُمْ إِلَيْهَا الضَّلالُ وَ دَليلُهُمُ الْعَمى.
٣٦٨٧.إِنَّمَا الْعالِمُ مَنْ دَعاهُ عِلْمُهُ إِلى الْوَرَعِ وَ التُّقى وَ الزُّهْدِ في عالَمِ الْفَناءِ وَ التَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ الْمَأْوى.
٣٦٨٨.إِنَّما الْأَئِمَّةُ قُوّامُ اللّه ِ عَلى خَلْقِه وَ عُرَفاءُهُ عَلى عِبادِه فَلا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ عَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لا يَدْخُلُ النّارَ إِلاّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَ أَنْكَرُوهُ.
٣٦٨٩.إِنَّمَا الْمُسْتَحْفِظُونَ لِدينِ اللّه ِ هُمُ الَّذين
[١] في (ت) : قدر مرقده.