عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٤٠
٧٦٣٣.مَنْ عامَلَ النّاسَ بِالْجَميلِ كافُؤوهُ بِه.
٧٦٣٤.مَنْ تَكَبَّرَ في وَِلايَتِه كَثُرَ عِنْدَ عَزْلِهِ ذِلَّتُهُ.
٧٦٣٥.مَنِ احْتالَ في وَِلايَتِه أَبانَ عَنْ حَماقَتِهِ.
٧٦٣٦.مَنْ أَتْعَبَ نَفْسَهُ فيما لا يَنْفَعُهُ وَقَعَ فيما يَضُرُّهُ.
٧٦٣٧.مَنْ نَشَرَ بِرَّهُ انْتَشَرَ ذِكْرُهُ.
٧٦٣٨.مَنِ اشْتَغَلَ بِالْفُضُولِ فاتَهُ [مِنْ مُهِمِّهِ ]الْمَأْمُولُ.
٧٦٣٩.مَنْ كَرُمَ عَلَيْهِ عِرْضُهُ هانَ عَلَيْهِ الْمالُ.
٧٦٤٠.مَنْ كَرُمَ عَلَيْهِ الْمالُ هانَتْ عَلَيْهِ الرِّجالُ.
٧٦٤١.مَنْ بَذَلَ مالَهُ اسْتَرَقَّ الرِّقابَ.
٧٦٤٢.مَنْ أَسْرَعَ الْجَوابَ لَمْ يُدْرِكِ الصَّوابَ.
٧٦٤٣.مَنِ اسْتَشارَ ذَوِي [النُّهى وَ ]الْأَلْبابِ أَدْرَكَ الصَّوابَ.
٧٦٤٤.مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ مالَتْ إِلَيْهِ الْقُلُوبُ.
٧٦٤٥.مَنْ بَذَلَ النَّوالَ قَبْلَ السُّؤالِ فَهُوَ الْكَريمُ الْمَحْبُوبُ.
٧٦٤٦.مَنِ اسْتَغْنى عَنِ النّاسِ أَغْناهُ اللّه ُ.
٧٦٤٧.مَنِ انْفَرَدَ عَنِ النّاسِ أَنِسَ بِاللّه ِ.
٧٦٤٨.مَنِ اتَّخَذَ الطَّمَعَ شِعارا جَرَّعَتْهُ الْخَيْبَةُ مِرارا.
٧٦٤٩.مَنْ نَكَبَ عَنِ الْحَقِّ ذُمَّ عاقِبَتُهُ.
٧٦٥٠.مَنْ طابَقَ سِرُّهُ عَلانِيَتَهُ وَ وافَقَ فِعْلُهُ مَقالَتَهُ فَهُوَ الَّذي أَدَّى الْأَمانَةَ وَ أَخْلَصَ [١] عِبادَتهُ.
٧٦٥١.مَنِ اسْتَعْمَلَ الرِّفْقَ اسْتَدَرَّ الرِّزْقَ.
٧٦٥٢.مَنِ اسْتَحْيى مِنْ قَوْلِ الْحَقِّ فَهُوَ أَحْمَقُ.
٧٦٥٣.مَنْ جاهَدَ عَلى إِقامَةِ الْحَقِّ وُفِّقَ.
٧٦٥٤.مَنْ شاوَرَ الرِّجالَ شارَكَها في عُقُولِها.
٧٦٥٥.مَنْ عامَلَ النّاسَ بِالاْءِسائَةِ كافُؤوهُ بِها.
٧٦٥٦.مَنْ مَدَحَكَ بِما لَيْسَ فيكَ فَهُوَ خَليقٌ بِأَنْ يَذُمَّكَ بِما لَيْسَ فيكَ.
٧٦٥٧.مَنْ بَسَطَ يَدَهُ بِالاْءِنْعامِ حَصَّنَ نِعْمَتَهُ مِنَ الاْءِنْصِرامِ.
٧٦٥٨.مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الاْءِنْعامَ فَلْيَعُدَّ نَفْسَهُ مِنَ الْأَنْعامِ.
٧٦٥٩.مَنْ لَمْ يَعْتَبِرْ بِالْأَيّامِ لَمْ يَنْزَجِرْبِالْمَلامِ.
٧٦٦٠.مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكرِ الْمَوْتِ رَضِيَ مِنَ الدُّنْيا بِالْكَفافِ.
٧٦٦١.مَنْ قَنَعَتْ نَفْسُهُ أَعانَتْهُ عَلى النَّزاهَةِ وَ الْكفافِ [٢] .
[١] في الغرر ١٠٠١ : و تحققت عدالته .[٢] و في الغرر ١٠٠٨ : و العفاف ، و هو أولى.