عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٤٥
٧٨٠٩.مَنْ لَمْ يُحْسِنِ الاْءِقْتِصادَ أَهْلَكَهُ الاْءِسْرافُ.
٧٨١٠.مَنْ لَمْ يُجاهِدْ نَفْسَهُ لَمْ يَنَلِ الْفَوْزَ.
٧٨١١.مَنْ لَمْ يُقَدِّمْهُ الْحَزْمُ أَخَّرَهُ الْعَجْزُ.
٧٨١٢.مَنْ لَمْ يَنْفَعْهُ حاضِرُ لُبِّه فَهُوَ عَنْ غائِبِه أَعْجَز وَ من عَاتِبه [١] أَعْوَزُ.
٧٨١٣.مَنْ كَمُلَ عَقْلُهُ اسْتَهانَ بِالْشَّهَواتِ.
٧٨١٤.مَنْ صَدَقَ وَرَعُهُ اجْتَنَبَ الْمُحَرَّماتِ.
٧٨١٥.مَنْ عَرَفَ النّاسَ لَمْ يَعْتَمِدْ عَلَيْهِمْ.
٧٨١٦.مَنْ جَهِلَ النّاسَ اسْتَنامَ إِلَيْهِمْ.
٧٨١٧.مَنِ ابْتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْياهُ رَبِحَهُما.
٧٨١٨.مَنْ ابْتاعَ آخِرَتَهُ بِدُنْياهُ خَسِرَهُما.
٧٨١٩.مَنْ صَحِبَ الْأَشْرارَ لَمْ يَسْلَمْ.
٧٨٢٠.مَنْ أَلَحَّ فِي السُّؤالِ أَبْرَمَ.
٧٨٢١.مَنْ أَجْهَدَ نَفْسَهُ في صَلاحِها سَعَدَ.
٧٨٢٢.مَنْ أَهْمَلَ نَفْسَهُ في لَذّاتِها شَقِيَ وَ بَعُدَ .
٧٨٢٣.مَنْ تَعَلَّمَ الْعِلْمَ لِلْعَمَلِ بِه لَمْ يُوحِشْهُ كَسادُهُ.
٧٨٢٤.مَنْ عَمِلَ بِالْعِلْمِ بَلَغَ بُغْيَـتَهُ مِنَ الاْخِرَةِ وَ مُرادَهُ.
٧٨٢٥.مَنْ ظَلَمَ عِبادَ اللّه ِ كانَ اللّه ُ خَصْمَهُ دُونَ عِبادِه.
٧٨٢٦.مَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُؤْمِنينَ.
٧٨٢٧.مَنْ نَهى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أُنُوفَ الْفاسِقينَ.
٧٨٢٨.مَنْ تَوَكَّلَ عَلى اللّه ِ غَنِيَ عَنْ عِبادِه.
٧٨٢٩.مَنْ أَخْلَصَ لِلّهِ اسْتَظْهَرَ لِمَعاشِه وَ مَعادِه.
٧٨٣٠.مَنْ ضَيَّعَ عاقِلاً دَلَّ عَلى ضَعْفِ عَقْلِه.
٧٨٣١.مَنِ اصْطَنَعَ جاهِلاً بَرْهَنَ عَنْ وُفُورِ جَهْلِه.
٧٨٣٢.مَنِ اشْتَغَلَ بِذِكْرِ اللّه ِ طَيَّبَ اللّه ُ ذِكْرَهُ.
٧٨٣٣.مَنِ اشْتَغَلَ بِذِكْرِ النّاسِ قَطَعَهُ اللّه ُ عَنْ ذِكْرِه.
٧٨٣٤.مَنْ أَسَرَّ إِلى غَيرِ ثِقَةٍ ضَيَّعَ سِرَّهُ.
٧٨٣٥.مَنِ اسْتَعانَ بِغَيْرِ مُسْتَقِلٍّ ضَيَّعَ أَمْرَهُ.
٧٨٣٦.مَنِ اسْتَعانَ بِالضَّعيفِ أَبانَ عَنْ ضَعْفِه.
٧٨٣٧.مَنْ وادَّ السَّخيفَ أَعْرَبَ عَنْ سَخَفِه.
٧٨٣٨.مَنِ اسْتَصْلَحَ عَدُوَّهُ زادَ في عُدَدِه.
٧٨٣٩.مَنِ اسْتَفْسَدَ صَديقَهُ نَقَصَ مِنْ عُدَدِه.
٧٨٤٠.مَنْ سالَمَ النّاسَ سُتِرَتْ عُيُوبُهُ.
٧٨٤١.مَنْ تَتَبَّعَ عُيُوبُ النّاسِ كُشِفَتْ عُيُوبُهُ.
[١] في الغرر طبعة النجف ٥٦٤ : غايته ، و في طبعة طهران : غائبة.