عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٧٧
الفصل الثامن عشر : بلفظ إنّما وهو سبع وأَربعون حكمة
فَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :
٣٦٣٩.إِنَّما الدُّنْيا دارُ مَمَرٍّ وَ الاْخِرَةٌُ دارُ مُسْتَقَرٍّ فَخُذُوا مِنْ دارِ مَمَرِّكُمْ لِمُسْتَقَرِّكُمْ وَ لا تَهْتِكُوا أسْتارَكُمْ عَنْدَ مَنْ يَعْلَمُ أَسْرارَكُمْ.
٣٦٤٠.إِنَّمَا الْكَيِّسُ مَنْ إِذا أَساءَ اسْتَغْفَرَ وَ إِذا أَذْنَبَ نَدِمَ.
٣٦٤١.إِنَّمَا الْمَرْءُ مَجْزِيٌّ بِما أسْلَفَ وَ قادِمٌ عَلى ما قَدَّمَ.
٣٦٤٢.إِنَّما زَهَّدَ النّاسَ في طَلَبِ الْعِلْمِ كَثْرَةُ ما يَرَوْنَ مِنْ قِلَّةِ مَنْ عَمِلَ بِما عَلِمَ.
٣٦٤٣.إِنَّما الْكَرَمُ بَذْلُ الرَّغائِبِ وَ إِسْعافُ الْمَطالِبِ.
٣٦٤٤.إِنَّما يُعْرَفُ مِقْدارُ النِّعَمِ بِمُقاساة ضِدِّها.
٣٦٤٥.إِنَّما الْمَرْأَةُ لُعْبَةٌ فَمَنِ اتَّخَذَها فَلْيُغَطِّها.
٣٦٤٦.إِنَّما يُحِبُّكَ مَنْ لا يَتَمَلَّقُكَ وَ يُثْني عَلَيْكَ مَنْ لا يُسْمِعُكَ.
٣٦٤٧.إِنَّما أَهْلُ الدُّنْيا كِلابٌ عاوِيَةٌ وَ سِباعٌ ضارِيَةٌ يَهِرُّ بَعْضُها عَلى بَعْضٍ وَ يَأْكُلُ عَزيزُها ذَليلَها وَ يَقْهَرُ كَبيرُها صَغيرَها ، نَعَمٌ مُعَقَّلَةٌ وَ أُخْرى مُهْمَلَةٌ ، قَدْ أَضَلَّتْ عَقُولَها وَ رَكِبَتْ مَجْهُولَها.
٣٦٤٨.إِنَّما الْحِلْمُ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ مِلْكُ النَّفْسِ.
٣٦٤٩.إِنَّمَا الْحَزْمُ طاعَةُ اللّه ِ وَ مَعْصِيَةُ النَّفْسِ.
٣٦٥٠.إِنَّما الْعاقِلُ مَنْ وَعَظَتْهُ التَّجارِبُ.
٣٦٥١.إِنَّمَا الْجاهِلُ مَنِ اسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطالِبُ.
٣٦٥٢.إِنَّمَا الدُّنْيا شَرَكٌ وَقَعَ فيهِ مَنْ لا يَعْرِفُهُ.
٣٦٥٣.إِنَّما سادَةُ أَهْلِ الدُّنْيا وَ الاْخِرَةِ الْأَجْوادُ.