عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٢٦
٧٢١٤.مَنْ لَمْ تُصْلِحْهُ الْكَرامَةُ أَصْلَحَتْهُ الاْءِهانَةُ.
٧٢١٥.مَنِ اقْتَصَدَ فِي الْغِنى وَ الْفَقْرِ فَقَدِ اسْتَعَدَّ لِنَوائِبِ الدَّهْرِ.
٧٢١٦.مَنْ بادَرَ إِلى مَراضي اللّه ِ وَ تَأَخَّرَ عَنْ مَعاصيهِ فَقَدْ أكمَلَ الطّاعَةَ.
٧٢١٧.مَنْ طَلَبَ رِضا النّاسِ بِسَخَطِ اللّه ِ رَدَّ اللّه ُ حامِدَهُ مِنَ النّاسِ ذامّا.
٧٢١٨.مَنْ طَلَبَ رِضَا اللّه ِ بِسَخَطِ النّاسِ رَدَّ اللّه ُ ذامَّهُ مِنَ النّاسِ حامِدا.
٧٢١٩.مَنْ غَرَسَ في نَفْسِه مَحَبَّةَ أَنْواعِ الطَّعامِ اجْتَنى ثِمارَ فُنُونِ الْأَسْقامِ.
٧٢٢٠.مَنْ أَعانَ عَلى مُؤْمِنٍ فَقَدْ بَرِى ءَ مِنَ الاْءِسْلامِ.
٧٢٢١.مَنْ شَغَلَ نَفْسَهُ بِغَيْرِ نَفْسِه تَحَيَّرَ فِي الظُّلُماتِ وَ ارْتَبَكَ فِي الْهَلَكاتِ.
٧٢٢٢.مَنْ تَوَكَّلَ عَلى اللّه ِ ذَلَّتْ لَهُ الصِّعابُ وَ تَسَهَّلَتْ عَلَيْهِ الْأَسْبابُ وَ تَبَوَّأَ الْخَفْضَ وَ الْكَرامَةَ.
٧٢٢٣.مَنِ اتَّخَذَ دينَ اللّه ِ لَهْوا وَ لَعِبا أَدْخَلَهُ اللّه ُ النّارَ مُخلَّدا فيها.
٧٢٢٤.مَنْ خافَ اللّه َ آمنَهُ [اللّه ُ ]مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
٧٢٢٥.مَنْ خافَ النّاسَ أَخافَهُ اللّه ُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
٧٢٢٦.مَنْ تَهاوَنَ بِالدِّينِ هانَ.
٧٢٢٧.مَنْ غالَبَ الْحَقَّ لانَ.
٧٢٢٨.مَنْ تَسَرْبَلَ أَثْوابَ التُّقى لَمْ يَبْلَ سِرْبالُهُ.
٧٢٢٩.مَنْ قَصَّرَ في الْعَمَلِ ابْتَلاهُ اللّه ُ بالْهَمِّ وَ لا حاجَةَ لِلّهِ فيمَنْ لَيْسَ لَهُ في نَفْسِه وَ مالِه نَصيبٌ.
٧٢٣٠.مَنْ أَعْطى في اللّه ِ وَ مَنَعَ فِي اللّه ِ وَ أَحَبَّ فِي اللّه ِ وَ أبْغَضَ فِي اللّه ِ فَقَدْ اسْتَكْمَلَ الاْءِيْمانَ.
٧٢٣١.مَنْ لَمْ يُدارِ مَنْ فَوْقَهُ لَمْ يُدْرِكْ بُغْيَتَهُ.
٧٢٣٢.مَنْ لَمْ يَعْرِفْ مَضرَّةَ الشَّيْءِ لَمْ يَقْدِرْ عَلى الاْءِمْتِناعِ مِنْهُ.
٧٢٣٣.مَنْ لَمْ يَحْسُنْ خُلْقُهُ لَمْ يَنْتَفِعْ بِه مُصاحبُهُ [١] .
٧٢٣٤.مَنْ كانَ مَقْصَدُهُ الْحَقَّ لَمْ يَفُتْه وَ إِنْ [٢] كانَ كَثيرَ اللَّبْسِ.
٧٢٣٥.مَنْ لَمْ يَتَدارَكْ نَفْسَهُ بِإِصْلاحِها أَعْضَلَ
[١] و في الغرر ١٣٥١ : قرينه ، و هو الصواب لقرينة القافية و السياق.[٢] في الغرر ١٣٧٠ : الحق أدركه و لو .