عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٨٦
٥١٦١.سِرُّكَ سُرُورُكَ إِنْ كَتَمْتَهُ فَإِنْ أَذَعْتَهُ كانَ ثُبُورُكَ.
٥١٦٢.سامِعُ الْغيبَةِ شَريكُ الْمُغْتابِ.
٥١٦٣.سَهَرُ الْعُيُونِ بِذِكرِ اللّه ِ خُلْصانُ الْعارِفينَ وَ دَأْبُ [١] الْمُقَرَّبينَ.
٥١٦٤.سُرُورُ الْمُؤْمِنِ بِطاعَةِ رَبِّه وَ حُزْنُهُ عَلى ذَنْبِه.
٥١٦٥.سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِها عُقولُ النّاسِ : الْحِلْمُ عِنْدَ الْغَضَبِ ، وَ الصَّبْرُ عِنْدَ الرَّهَبِ ، وَ الْقَصْدُ عِنْدَ الرَّغَبِ ، وَ تَقْوَى اللّه ِ في كُلِّ حالٍ ، وَ حُسْنُ الْمُداراةِ ،وَ قِلَّة الْمُماراةِ (لِلنّاسِ) [٢] .
٥١٦٦.سَهَرُ اللَّيْلِ شِعارُ الْمُتَّقينَ وَ شيمَةُ الْمُشْتاقينَ.
٥١٦٧.سُخْفُ الْقَوْلِ [٣] يُزْري بِالْبَهاءِ وَ الْمُرُوَّةِ.
٥١٦٨.سَمْعُ الاُْذُنِ لا يَنْفعُ مَعَ غَفْلَة الْقَلْبِ.
٥١٦٩.سُلَّم الشَّرَفِ التَّواضُعُ وَ السَّخاءُ.
٥١٧٠.سُوءُ الْمَنْطِقِ [يُزْري بِالْقَدْرِ وَ [٤] ]يُفْسِدُ الاُْخُوَّةَ.
٥١٧١.سُوءُ الظَّنَّ يُردي مُصاحبَهُ وَ يُنْجي مُجانِبَهُ.
٥١٧٢.سَبُعٌ أَكُولٌ حَطُومٌ ، خَيرٌ مِنْ والٍ ظَلومٍ غَشُومٍ.
٥١٧٣.سُوءُ الْجَوارِ وَ الاْءِساءَةِ إِلى الْأَبْرارِ مِنْ أَعْظَمِ اللُّؤْمِ.
٥١٧٤.سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِها دينُ الرَّجُلِ : الوَرَعُ ، وَ التَّقْوى ، وَ صِدْقُ الْيقينِ ، وَ مُجاهَدَةُ الْهَوى وَ الْعِفَّةُ ، وَ الاْءِجْمالُ فِي الطَّلبِ [٥] .
٥١٧٥.سُوءُ الْخُلْقِ يُوحِشُ النَّفْسَ وَ يَرْفَعَ الاُْنْسَ.
٥١٧٦.سَيِّئَةٌ تَسُوؤُكَ خَيرٌ مِنْ حَسَنَةٍ تُعْجِبُكَ.
٥١٧٧.ساعٍ سَريعٌ نَجا وَ طالِبٌ بَطيءٌ رَجا.
٥١٧٨.سَفْكُ الدِّماءِ بِغَيرِ حَقِّها يَدْعُو إِلى حُلُولِ النَّقِمَةِ وَ زَوالِ النِّعْمَةِ.
٥١٧٩.سَلِ الْمَعْرُوفَ مَنْ يَنْساهُ وَ اصْطَنِعْهُ إِلى مَنْ يَذكرُهُ.
٥١٨٠.سِتَّةٌ تُخْتَبَرُ بِها أَخْلاقُ الرِّجالِ : الرِّضا ، وَ الْغَضَبُ ، وَ الْأَمْنُ ، وَ الرَّهْبُ ، وَ الْمَنْع ، وَ الرَّغْبُ.
[١] في الغرر : و حلوان المقربين.[٢] لم ترد في الغرر.[٣] في الغرر : سخف المنطق.[٤] من الغرر ٧١.[٥] كذا في النسختين و لم ترد في الغرر و لاحظ ما سيأتي برقم ٥١٨١.