عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٧
٣٢٤.الْمُصيبَةُ بِالصَّبْرِ أعْظَمُ الْمُصيبَتَيْنِ.
٣٢٥.السّامِعُ لِلْغَيْبَةِ أحَـدُ الْمُغْتابَيْنِ.
٣٢٦.الْيأسُ [١] أحَدُ النُّجْحَيْنِ.
٣٢٧.الْمَطَلُ أحَدُ الْمَنْعَيْنِ.
٣٢٨.الْعاقِلُ مَنْ عَقَـلَ لِسانَـهُ.
٣٢٩.الحازِمُ مَنْ دارى زَمانَهُ.
٣٣٠.الْكَريمُ مَنْ جادَ بِالْمَوْجُودِ.
٣٣١.السَّعيدُ مَنِ اسْتَهانَ بِالمَفْقُودِ.
٣٣٢.الْفِكْرُ فِيالْعَواقِبِ يُنْجي مِنَ الْمَعاطِبِ.
٣٣٣.الْمُبادَرَةُ إِلَى الاْءِنْتِقامِ مِنْ أخْلاقِ اللِّئامِ.
٣٣٤.الْمُبادَرَةُ إلى الْعَفْوِ مِنْ أخْلاقِ الْكِرامِ.
٣٣٥.إلَيْنا يَرجْعُ الْغالي وَبِنايَلْحَقُ التّالي.
٣٣٦.النَفْسُ الْكَريمَةُ لا تُؤَثِّرُفيهَا النَّكَباتُ.
٣٣٧.الْعَفْوُ مَعَ الْقُدْرَةِ جُنَّهٌ مِنْ عَذابِ اللّه ِ.
٣٣٨.الفَقْرُ وَالغِنى بَعْدَ الْعَرْضِ عَلى اللّه .
٣٣٩.الْكَرِيمُ إِذا وَعَدَ وَفىوَإذا قَدَرَ [٢] عَفا.
٣٤٠.الاْءِخْوانُ ثِقَةٌ [٣] لِلرَّخاءِوَعُدَّةٌ لِلْبَلاءِ.
٣٤١.الْمُحْسنُ حَيٌّ وَ إِنْ نُقِلَ إِلى مَنازِلِ الْأَمْواتِ.
٣٤٢.الْحَسُودُ كَثيرُ الْحَسَراتِ مُتَضاعَفُ السَّيِّئاتِ.
٣٤٣.الرِّضا بِالْكفافِ يُؤَدِّيإلَى الْعَفافِ.
٣٤٤.الْكِذْبُ وَ الْخِيانَةُ ليسامِنْ أخْلاقِ الْكِرامِ.
٣٤٥.الْفُحْشُ وَ التَّفَحُّشُ ليسامِنَ الإِسلام.
٣٤٦.الحِرْصُ مَطِيَّـةُ التَّعَـبِ.
٣٤٧.الرَّغْبَةُ مِفْـتاحُ النَّصَـبِ.
٣٤٨.الظَّفَـرُ شافِـعُ المُذْنِـبِ.
٣٤٩.الْخَرَسُ خَيْرٌ مِنَ الْكِذْبِ.
٣٥٠.العِلْمُ زَيْنُ الحَسَبِ.
٣٥١.المَوَدَّةُ أقْرَبُ نَسَبِ.
٣٥٢.الخِيانَةُ أخُو الْكِذْبِ.
٣٥٣.الْوَفاءُ تَوأمُ الصِّدْقِ.
٣٥٤.العَقْلُ رَسُولُ الْحَقِّ.
٣٥٥.العفْوُ أحْسَنُ الاْءِحْـسانِ.
٣٥٦.الفَقْرُ زِينَةُ الاْءِيمانِ.
٣٥٧.الصَّبْـرُ رَأْسُ الاْءِيـمانْ.
٣٥٨.السَّخاءُ زَيْنُ الاْءِنْـسانِ.
٣٥٩.الْعقْلُ فَضيلَـةُ الاْءِنْـسان.
٣٦٠.الصِّدْقُ أمانَـةُ اللِّـسانِ.
٣٦١.التَّوْفيقُ إِقْبالٌ.
٣٦٢.الْجَهْلُ وَبالٌ.
٣٦٣.الدُّنيا بالاْءِتِّفاقِ.
٣٦٤.الآخِرَةُ بِالاْءِسْتِحقاق.
[١] أي عن الناس و الدنيا.[٢] في الغرر ١٥٢٨ : وإذا توعَّد عفا.[٣] في الغرر ١٥٢٧ : زينة.