عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٠١
٤٠٥٦. أَبْلَغُ الْعِبَرِ.
٤٠٥٧.تَجَرُّعُ غُصَصَ الْحِلْمِ ، يُطْفِى ءُ نارَ الْغَضَـبِ.
٤٠٥٨.تَعْجيلُ السَّراحِ نَجاحٌ.
٤٠٥٩.تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسانِه.
٤٠٦٠.تَوَكَّلْ عَلى اللّه ِ سُبْحانَهُ فَإِنَّهُ تَعالى قَدْ تَكَفَّلَ بِكِفايَةِ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْهِ.
٤٠٦١.تَقَرَّبْ إِلى اللّه ِ سُبْحانَهُ فَإِنَّهُ يُزْلِفُ الْمُتَقَرِّبينَ إِلَيْهِ.
٤٠٦٢.تَمَسَّكْ بِكُلِّ صَديقٍ أَفادَكَ فِي الشِّدَّةِ.
٤٠٦٣.تَوَقّوا الْمَعاصِيَ وَ احْبِسُوا أَنْفُسَكُمْ عَنْها فَإِنَّ الشَّقِيَّ مَنْ أَطْلَقَ فيها عِنانَهُ.
٤٠٦٤.تَرْكُ جَوابِ السَّفْيهِ أَبْلَغُ جَوابِه.
٤٠٦٥.تَأَمْيلُ النَّاسِ نَوالَكَ خَيْرٌ مِنْ خَوْفِهِمْ نَكَالَكَ [١] .
٤٠٦٦.تاجِرِ اللّه َ تَرْبَحْ.
٤٠٦٧.تَوَسَّلْ بِطاعَةِ اللّه ِ تَنْجَحْ.
٤٠٦٨.تَمامُ الْعِلْمِ اسْتِعْمالُـهُ.
٤٠٦٩.تَمامُ الْعِلْمِ اسْتِكْمالُهُ.
٤٠٧٠.تَواضَعْ لِلّـهِ يَرْفَعْـكَ.
٤٠٧١.تَمَسَّكْ بِطاعَةِ اللّه ِ يُزْلِفْكَ.
٤٠٧٢.تَعْجيلُ الْمَعْرُوفِ مِلاكُ الْمَعْرُوفِ.
٤٠٧٣.تَضْييعُ الْمَعْرُوفِ وَضْعُهُ في غَيرِ مَعْرُوفٍ.
٤٠٧٤.تَأْخيرُ الْعَمَلِ عِنْوانُ الْكَسَلِ.
٤٠٧٥.تَصْفِيَةُ الْعَمَلِ أَشَدُّ مِنَ الْعَمَلِ.
٤٠٧٦.تاجُ الْمُلْـكِ عَـدْلُـهُ.
٤٠٧٧.تَزْكِيَةُ الرَّجُلِ عَقْلُهُ.
٤٠٧٨.تَواضُعُ المَرْءِ يَرْفَعُهُ.
٤٠٧٩.تَكَبُّـرُ الْمَـرْءِ يَضَعُـهُ.
٤٠٨٠.تَنْزِلُ الْمَثُوبَةُ بِقَدْرِ [٢] الْمُصيبَةِ.
٤٠٨١.تَنْزِلُ مِنَ اللّه ِ الْمَعُونَةُ عَلى قَدْرِ الْمَؤُنَةِ .
٤٠٨٢.تَحَرّي الصِّدْقِ وَ تَجَنُّبُ الْكِذْبِ أَجْمَلُ شيمَةٍ وَ أَفْضَلُ أَدَبٍ.
٤٠٨٣.تَمْييزُ الْباقِي مِنَ الْفاني مِنْ أَشْرَفِ النَّظَر.
٤٠٨٤.تاجُ الرَّجُلِ عَفافُهُ وَ زينَتُهُ إِنْصافُهُ.
٤٠٨٥.تَقِيَّةُ الْمُؤْمِنِ في قَلْبِه وَ تَوْبَتُهُ في اعْتِرافِه.
٤٠٨٦.تَلْويحُ زَلَّةِ الْعاقِلِ لَهُ أَمَضُّ مِنْ عِتابِه.
٤٠٨٧.تَحَبَّبْ إِلى اللّه ِ بِالرَّغْبَةِ فيما لَدَيْهِ.
[١] و مثله في طبعة طهران من الغرر ، و في طبعة النجف ٤٩ : تأميل الناس خيرك .. و مثله سيأتي برقم ٤١١٩ فلاحظ.[٢] و في الغرر ٢٤ : على قدر.