عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٨
١٥.اليَأْسُ عِتْقٌ.
١٦.العَدْلُ حَياةُ الأَحْكامِ.
١٧.الصِّدْقُ رُوحُ الكَلامِ.
١٨.الدُّنْيا سُوقُ الْخُسْرانِ.
١٩.الجنَّةُ دارُ الْأَمانِ.
٢٠.الصَّبْرُ مَطِيَّةٌ لا تَكْبُو.
٢١.الظُّلْمُ وَخِيمُ الْعاقِبةِ.
٢٢.الأمانـيُّ حُلُـومٌ كاذِبَـةٌ [١] .
٢٣.الْعاقِلُ يَعْتَمِدُ عَلى عَمَلِهِ.
٢٤.الْجاهِلُ يَعْتَمِدُ عَلى أَمَلِهِ.
٢٥.آلَةُ الرِّئاسَةِ سَعَةُ الصَّدْرِ [٢] .
٢٦.الْعِبادَةُ انْتِظارُ الفَرَجِ بِالصَّبْرِ.
٢٧.الْبُخْلُ بِالْمَوْجُودِ سُوءُ الظّنِّ [٣] بِالْمَعْبُودِ.
٢٨.الْعاقِلُ مَنْ بَذَلَ نَداهُ.
٢٩.الْحازِمُ مَنْ كَفَّ أذاهُ.
٣٠.الْمُرُوَّةُ تَحُثُّ عَلَى الْمَكارِمِ.
٣١.الدِّينُ يَصُدُّ عَنِ الْمَحارِمِ.
٣٢.النَّصيحَةُ مِنْ أخْلاقِ الْكِرامِ.
٣٣.الْخَدِيعَةُ [٤] مِنْ أخْلاقِ اللِّئامِ.
٣٤.الْقُدْرَةُ تُظْهِرُ مَحْمُودَ الْخِصالِ.
٣٥.الْمالُ يُبْدي جَواهِرَ الرِّجالِ [٥] .
٣٦.الظُّلْمُ يَطْرُدُ النِّعَمَ.
٣٧.الْبَغْيُ يَجْلِبُ النِّقَمَ [٦] .
٣٨.الكِذْبُ يُزْري بِالاْءِنسانِ.
٣٩.النِّفاقُ يُفْسِدُ الإِيمانَ.
٤٠.الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسانِهِ.
٤١.الكَرِيمُ مَنْ بَدَءَ بِإِحْسانِهِ.
٤٢.السَّخاءُ سَجِيَّةٌ.
٤٣.الشَّرَفُ مَزِيَّةٌ.
٤٤.الجُودُ رِئاسَةٌ.
٤٥.المُلْكُ سِياسَةٌ.
٤٦.الْأَمانَةُ إِيمانٌ.
٤٧.البَشاشَةُ إحْسان.
٤٨.الدِّينُ يُجِلُّ.
٤٩.الدُّنْيا تُذِلُّ.
٥٠.المُنْصِفُ كَرِيم.
٥١.الظّالِمُ لَئيمٌ.
٥٢.العُسْرُ لُؤْمٌ.
[١] وفي الغرر بدلها : ٤٣٠ ـ الحرص ذميم المغبّة.[٢] ليس من هذا الفصل ، وقد تابع المصنف فيها الغرر ، وهكذا في التالي إلاّ أنه في الغرر : ١٢٥٧ ـ أول العبادة انتظار الفرج بالصبر . فحذف المصنف الكلمة الأولى وفاقا للباب.[٣] في ت : سوء الظن . ومثله في الغرر ١٢٥٨.[٤] وفي الغرر : ١٢٩٩ ـ الغش من أخلاق اللئام.[٥] وفي الغرر : ١١٥٣ ـ القدرة تظهر محمود الخصال ومذمومها ، ١١٥٤ ـ الغنى والفقر يكشفان جواهر الرّجال وأوصافها ، ١١٥٥ ـ المال يبدي جواهر الرجال وخلائقها.[٦] وسيأتي برقم ٦٠ و ٦١ : الظلم يجلب النقمة و البغي يسلب النعمة و لاحظ رقم ٢٢٩.