عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٠٨
٦٩٠٣. شُكْرِها وَ لا يَزينُها بِمِثْلِ بَذْلِها.
٦٩٠٤.لَنْ تُحَصَّنَ الدَّوَلُ بِمِثْلِ اسْتِعْمالِ الْعَدْلِ فيها.
٦٩٠٥.لَنْ يَهْلِكَ مَنِ اقْتَصَدَ.
٦٩٠٦.لَنْ يَفْتَقِرَ مَـنْ زَهِـدَ.
٦٩٠٧.لَنْ يَزْكُوَ الْعَمَلَ حَتّى يُقارِنَهُ الْعِلْمُ.
٦٩٠٨.لَنْ يُزانَ الْعِلمُ حَتّى يُؤازِرَهُ الْحِلمُ.
٦٩٠٩.لَنْ يَذْهَبَ مِنْ مالِكَ ما وَعَظَكَ وَ حازَ لَكَ الشُّكْرَ.
٦٩١٠.لَنْ يَضيعَ مِنْ سَعْيِكَ ما أَصْلَحَكَ وَ أَكْسَبَكَ الْأَجْرَ.
٦٩١١.لَنْ تَلْقَى الشَّرِهَ راضِيا.
٦٩١٢.لَنْ تَلْقَى الْمُؤْمِنَ إِلاَّ قانِعا.
٦٩١٣.لَنْ تَلْقَى الْعَجُولَ مَحْمُودا.
٦٩١٤.لَنْ يَنْجَعَ الْأَدَبُ حَتَّى يُقارِنَهُ الْعَقْلُ.
٦٩١٥.لَنْ يُجْدي الْقَولُ حَتّى يَتَّصِلَ بِالْفِعْلِ.
٦٩١٦.لَنْ يَصْدُقَ الْخَبَرُ حَتَّى يَتَحَقَّقَ الْعِيانُ.
٦٩١٧.لَنْ تَسْكُنَ حِرْقَةُ الْحِرْمانِ حَتّى يَتَحَقَّقَ الْوجْدانُ.
٦٩١٨.لَنْ يَتَمَكَّنَ الْعَدْلُ حَتّى يُزالَ الْبَخْسَ [١] .
٦٩١٩.لَنْ يَقْدِرَ أَحَدٌ أَنْ يُحَصِّنَ الْنِّعَمَ بِمِثْلِ شُكْرِهَا.
٦٩٢٠.لَنْ يَسْتَطيعَ أَحَدٌ أَنْ يَشْكُرَ النِّعَمَ بِمِثْلِ الاْءِنْعامِ بِها.
٦٩٢١.لَنْ يَسْبِقَكَ إِلى رِزْقِكَ طالِبٌ.
٦٩٢٢.لَنْ يَغْلِبَكَ عَلى ما قُدِّرَ لَكَ غالِبٌ.
٦٩٢٣.لَنْ يَفُوتَكَ ما قُسِّمَ لَكَ فَأَجْمِلْ فِي الطَّلَبِ.
٦٩٢٤.لَنْ تُدْرِكَ ما زُوِيَ عَنْكَ فَأَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ.
٦٩٢٥.لَنْ تَعْرِفُوا الرُّشْدَ حَتّى تَعْرِفُوا الَّذي [تَرَكَهُ.
٦٩٢٦.لَنْ تَأْخُذُوا بِميثاقِ الْكِتابِ حَتّى تَعْرِفُوا الَّذي نَقَضَهُ.
٦٩٢٧.لَنْ تَمَسَّكُوا بِعِصْمَةِ الْحَقِّ حَتَّى تَعْرِفُوا الَّذي] [٢] نَبَذَهُ .
٦٩٢٨.لَنْ يَهْلِكَ الْعَبْدُ حَتّى يُؤْثِرَ شَهْوَتَهُ عَلى دينِه.
٦٩٢٩.لَنْ يَضِلَّ الْمَرْءُ حَتّى يَغْلِبَ شَكُّهُ يَقينَهُ.
[١] في (ت) : يزيل ، و في الغرر : يَزِلّ .[٢] ما بين المعقوفين مأخوذ من الغرر .