عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٤٩
٥٩١٦. بِالْغَضَبِ وَ الشَّهْوَةِ.
٥٩١٧.غَضُّ الطَّرْفِ خَيرٌ مِنْ كَثيرِ النَّظَرِ.
٥٩١٨.غُرُورُ الغِنى يُوجِبُ الْأَشَرَ.
٥٩١٩.غَرْيزَةُ الْعَقْل تَأْمُرْ بِاسْتِعْمالِ الْعَدْل [١] .
٥٩٢٠.غَريزَةُ الْعَقْلِ تَأْبى ذَميمَ الْفِعْلِ.
٥٩٢١.غُرُورُ الْأَمَلِ يُفْسِدُ الْعَمَلَ.
٥٩٢٢.غُرُورُ الْجاهِلِ بِمُحالاتِ الْباطِلِ.
٥٩٢٣.غايَةُ الْحَياءِ أَنْ يَسْتَحْيِيَ الْمُؤْمِنُ [٢] مِنْ نَفْسِه.
٥٩٢٤.غايَةُ الْمَرْءِ حُسْنُ عَقْلِه.
٥٩٢٥.غايَةُ الْأَمَـلِ الْأَجَـلُ.
٥٩٢٦.غايَـةُ الْعِلـمِ [حُسْنُ] الْعَمَـلُ.
٥٩٢٧.غايَةُ الْمُؤْمِنِ الْجَنَّةُ.
٥٩٢٨.غايَةُ الْمَعْرِفَةِ الْخَشْيَةُ.
٥٩٢٩.غايَـةُ الْكافِـرِ النّـارُ.
٥٩٣٠.غايَةُ الْكَرَمِ [٣] الاْءِيْثـارُ.
٥٩٣١.غايَةُ الْحَزْمِ الاْءِسْتِظْهارُ.
٥٩٣٢.غايَةُ الْعِبادَةِ الطّاعَةُ.
٥٩٣٣.غايَةُ الاْءِقْتِصادِ الْقَناعَةُ.
٥٩٣٤.غايَةُ الْعَدْلِ أَنْ يَعْدِلَ الْمَرْءُ في نَفْسِه.
٥٩٣٥.غايَةُ الْخِيانَةِ خِيانَةُ الْخِلِّ الْوَدُودِ وَنَقْضُ الْعُهُودِ.
٥٩٣٦.غَيِّرُوا تلشَّيْبَ وَ لا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ.
٥٩٣٧.غَلَبَةُ الشَّهْوَةِ تُبْطِلُ الْعِصْمَةَ وَ تُورِدُ الْهُلْكَ.
٥٩٣٨.غَشَّكَ مَنْ أَرْضاكَ بِالْباطلِ وَ أَغْراكَ بـ[المَلاهي وَ] الْهَزْلِ.
٥٩٣٩.غَلَبَةُ الْهَزْلِ تُبْطِلُ عَزيمَة الْجِدِّ.
٥٩٤٠.وَ قال عليه السلام في وصف الْنّارِ: غَمْرٌ قَرارُها ، مُظْلِمَةٌ أَقْطارُها ، حامِيَةٌ قُدُورُها ، فَظيعَةٌ أُمُورُها .
٥٩٤١.في وصف الدُّنيا: غَرَّارَةٌ ضَرّارَةٌ حائلَةٌ زائِلَةٌ بائِدَةٌ نافِذَةٌ .
٥٩٤٢.غَضُّ الطَّرْفِ عَنْ مَحارِمِ اللّه ِ أَفْضَلُ عِبادَةٍ.
٥٩٤٣.غائِبُ الْمَوْتِ أَحَقُّ مُنْتَظَرٍ وَ أَقْرَبُ قادِمٍ.
٥٩٤٤.غَدْرُ الْمَرْءِ مَسَبَّةٌ عَلَيْهِ.
٥٩٤٥.غُرّي يا دُنْيا مَنْ جَهِلَ حِيَلَكِ وَ خَفِيَ عَلَيْهِ حَبائِلُ كَيْدَكِ.
٥٩٤٦.غَذاءُ الدُّنْيا سِهامٌ وَ أَسْبابُها رِمامٌ.
[١] في الغرر ١٢ : تَحْدُو عَلى استِعْمَال الْعَقْل.[٢] في الغرر : المرء ، و في طبعة النجف الرجل.[٣] في الغرر ١٦ : المكارم.