عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٥٨
٨٢٨٩.مَنِ اتَّخَذَ طاعَةَ اللّه ِ بِضاعَةً أَتَتْهُ الْأَرْباحُ مِنْ غَيْرِ تِجارَةٍ.
٨٢٩٠.مَنْ لَمْ يُذِبْ نَفْسَهُ فِي اكْتِسابِ الْعِلمِ لَمْ يَحْرُزْ قَصَباتِ السَّبَـقِ.
٨٢٩١.مَنْ أَنْكَرَ عُيُوبَ النّاسِ وَ رَضِيَها لِنَفْسِه فَذلِكَ الْأَحْمَقُ.
٨٢٩٢.مَنِ اقْتَصَرَ عَلى الْكَفافِ تَعَجَّلَ الرَّاحَةَ وَ تَبَوَّءَ خَفْضَ الدِّعَةِ.
٨٢٩٣.مَنْ أَحَبَّ رِفْعَةً فِي الاْخِرَةِ فَلْيَمْقُتْ فِي الدُّنْيا الرِّفْعَةَ.
٨٢٩٤.مَنْ تَذَلَّلَ لِأَبْناءِ الدُّنْيا تَعَرّى مِنْ لِباسِ الْتَّقْوى.
٨٢٩٥.مَنْ قَصَّرَ نَظَرَهُ عَلى الدُّنْيا عَمِيَ عَنْ سَبيلِ الْهُدى.
٨٢٩٦.مَنْ لَمْ يُنَزِّهْ نَفْسَهُ عَنْ دَناءَةِ الْمَطامِعِ فَقَدْ أَذَلَّ نَفْسَهُ وَ هُوَ في الاْخِرَةِ أَذَلُّ وَ أَخْزى.
٨٢٩٧.مَنْ عَمَرَ قَلْبَهُ بِدَوامِ الذِّكرِ حَسُنَتْ أَفْعالُهُ فِي السِّرِّ وَ الْجَهْرِ.
٨٢٩٨.مَنْ جَهِلَ قَدرَهُ جَهِلَ كُلِّ قَدْرٍ.
٨٢٩٩.مَنْ ضَيَّعَ أَمْرَهُ ضَيَّعَ كُلَّ أَمْرٍ.
٨٣٠٠.مَنْ نَسِيَ اللّه َ سُبْحانَهُ أَنْساهُ نَفْسَهُ وَ أَعْمى قَلْبَهُ.
٨٣٠١.مَنْ ذَكَرَ اللّه َ أَحْيى قَلْبَهُ وَ اسْتَنارَ عَقْلُهُ وَ لُـبُّهُ.
٨٣٠٢.مَنِ اسْتَغْنى كَرُمَ عَلى أَهْلِه وَ مَنِ افْتَقَرَ هانَ عَلى أَهْلِه.
٨٣٠٣.مَنْ يَقْبِضْ يَدَهُ عَنْ عَشيرَتِه فَإِنَّما يَقْبِضُ يَدا واحِدةً عَنْهُمْ وَ تُقْبَضُ عَنْهُ أَيْدٍ كَثيرَةٌ مِنْهُمْ.
٨٣٠٤.مَنْ أَجارَ الْمُسْتَغيثَ أَجارَهُ اللّه ُ مِنْ عَذابِه.
٨٣٠٥.مَنْ آمَنَ خائِفا آمَنَهُ اللّه ُ مِنْ عِقابِه.
٨٣٠٦.مَنْ اكْتَسَبْ مالاً مِنْ غَيرِ حِلِّه يَصْرِفُهُ في غَيرِ حَقِّه.
٨٣٠٧.مَنْ قَبِلَ مَعْرُوفا فَقَدْ مَلَّكَ مُسْديهِ إِلَيْهِ رِقَّهُ.
٨٣٠٨.مَنْ قَبِلَ مَعْرُوفَكَ فَقَدْ أَوْجَبَ عَلَيْكَ حَقّهُ.
٨٣٠٩.مَنْ زادَ أَدَبُهُ عَلى عَقْلِه كانَ كالرّاعِيَ بَينَ غَنَمٍ كَثيرَةٍ.
٨٣١٠.مَنْ غَلَبَ عَقْلُهُ شَهْوَتَهُ وَ حِلْمُهُ غَضَبَهُ كانَ جَديرا بِحُسْنِ السِّيرَةِ.
٨٣١١.مَنْ عُرِفَ بِالْكَذِبِ قَلَّتِ الثِّقَةُ بِه.
٨٣١٢.مَنْ عَرَّضَ نَفْسَهُ لِلتُّهمَةِ فَلا يَلُومَنَّ مَنْ أَساءَ الظَّنَّ بِه.