عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٧
١١٦٦.آفَةُ الحَصَرِ تُضَعِّفُ الْحُجَّةَ [١] .
١١٦٧.الهَذَرُ [٢] يَأْتي عَلى الْمُهْجَةِ.
١١٦٨.الحَسُودُ غَضْبانٌ عَلى الْقَدَرِ.
١١٦٩.المُخاطِرُ مُتَهجِّمٌ عَلى الغَرَرِ.
١١٧٠.الغَنِيُّ مَنِ اسْتَغْنى بِالْقَناعَةِ.
١١٧١.العَزيزُ مَنِ اعْتَزَّ بِالطَّاعَةِ.
١١٧٢.الْأَباطيلُ مُوقِعَةٌ فِي الْأَضاليلِ.
١١٧٣.البَخيلُ مُتَبَجِّحٌ [٣] بِالْمَعاذيرِ وَ التَّعاليلِ.
١١٧٤.التَّفَكُّرُ في غَيرِ الْحِكْمَهِ هَوَسٌ.
١١٧٥.الصَّمْتُ بِغَيْرِ تَفَكُّرٍ خَرَسٌ.
١١٧٦.الخُلْقُ الْمَحْمُودُ مِنْ ثِمارِالعَقْلِ.
١١٧٧.الخُلْقُ الْمَذْمُومُ مِنْ ثِمارِالْجَهْلِ.
١١٧٨.اللِّسْانُ ميزانُ الاْءِنْـسانِ.
١١٧٩.الكِذْبُ شَيْـنُ اللِّـسانِ.
١١٨٠.العاقِلُ مَنِ اتَّعَظَ بِغَيـرِهِ.
١١٨١.الْجاهِلُ مَنْ انْخَدَعَ لِهَواهُ وَغُرُورِهِ.
١١٨٢.المَغْبُوطُ مَنْ قَوِيَ يَقينُهُ.
١١٨٣.المَغْبُونُ مَنْ فَسَدَ دينُـهُ.
١١٨٤.ألْمُؤْمِنُ مُنيبٌ مُسْتَغْفِرٌ تَوّابٌ.
١١٨٥.الْمُنافِقُ مُراءٍ مُصِرٌّ مُرْتابٌ [٤] .
١١٨٦.السَّعيدُ مَنْ أَخْلَصَ الطّاعَةَ.
١١٨٧.الغَنِيُّ مَنْ آثَـرَ الْقَناعَـةَ.
١١٨٨.الشُّكْرُ تَرْجُمانُ النِّيَّةِ وَلِسانُ الطَّوِيَّةِ.
١١٨٩.ألْعالِمُ ؛ الَّذي لا يَمِلُّ مِنْ تَعَلُّمِ الْعِلْمِ.
١١٩٠.ألْحَليمُ ؛ الَّذي لا يَشُقُّ عَلَيْهِ مَؤُنَةُ الْحِلْمِ.
١١٩١.ألْمُؤْمِنُ غَريزَتُهُ النُّصْحُ وَ سَجِيَّتُهُ الْكَظْمُ.
١١٩٢.الْأَيّامُ تُوضِحُ السَّرائِرَالْكامِنَةَ.
١١٩٣.الْأَعْمالُ فِي الدُّنْيا تِجارَةٌ فِي الاْخِرَةِ.
١١٩٤.التَّأنِّي فِي الْفِعْلِ يُؤْمِنُ الْخَطَلَ.
١١٩٥.التَّثَبُّتُ [٥] فِي الْقَوْلِ يُؤْمِنُ الزَّلَلَ.
١١٩٦.الْمُواساةُ أفْضَلُ الْأَعْمالِ.
١١٩٧.المُداراةُ أجْمَلُ [٦] الْخِلالِ.
١١٩٨.الزُّهْدُ فِي الدُّنْيا الرّاحَهُ الْعُظْمَى.
١١٩٩.الاْءِسْتِهْتارُ لِلنِّساءِ [٧] شيمَهُ النَّوْكى.
١٢٠٠.الاْءِتِّكالُ عَلى الْقَضاءِ أرْوَحُ.
١٢٠١.الاْءِشْتِغالُ بِتَهْذيبِ النَّفْسِ أصْلَحُ.
[١] سان النية يوجب المثوبة ، ١٢٦٦ . الحصر خير من الهذر، ١٢٦٧ . الهذر مقرب من الغِيَر ، ١٢٦٨الحَصَرُ يضعف الحجّة ، ١٢٦٩الهذر يأتي على المُهْجة.[٢] في (ت ، ب) القدر . و التصويب من الغرر.[٣] هذا هو الظاهر من نسخة ب والموافق لبعض نسخ الغرر ، و في ت : متحجز ، و في الغرر ط. طهران ١٢٧٥ : متحجج.[٤] و في الغرر ١٢٨٩ : المنافقب مكوّر مضر مرتاب.[٥] في الغرر ١٣١١ : التروّي . والمعنى واحد تقريبا.[٦] في الغرر ١٣١٣ : أحمد.[٧] في الغرر ١٣١٧ : بالنساء.