عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٣٠٢
٥٣٤٩.صِلَةُ الرَّحِمِ تَسُوءُ الْعَدُوَّ وَ تَقي مَصارِعَ السُّوءِ.
٥٣٥٠.صِلَةُ الْأَرْحامِ مِنْ أَفْضَلِ شِيَمِ الْكِرامِ.
٥٣٥١.صَدْرُ الْعاقِلِ صُنْدُوقُ سِرِّه.
٥٣٥٢.صِيامُ الْقَلْبِ عَنِ الْفِكْرِ فِي الاْثامِ أَفْضَلُ مِنْ صِيامِ البَطْنِ عَنِ الطَّعامِ.
٥٣٥٣.صَمْتٌ يُكْسِبُكَ الْوَقارَ خَيرٌ مِنْ كَلامٍ يَكْسُوكَ الْعارَ.
٥٣٥٤.صَمْتٌ يَكْسُوكَ الْكَرامَةَ خَيرٌ مِنْ قَوْلٍ يُكْسِبُكَ النَّدامَة.
٥٣٥٥.صَمْتٌ يُعَقِّبُكَ السَّلامَةَ خَيْرٌ مِنْ نُطْقٍ يُعَقِّبُكَ الْمَلامَةَ .
٥٣٥٦.صَنائِعُ الاْءِحْسانِ مِنْ فَضائِلِ الاْءِنْسانِ .
٥٣٥٧.صَنائِعُ الْمَعْرُوفِ تقي مَصارِعَ الْهَوانِ.
٥٣٥٨.صَديقُكَ مَنْ نَهاكَ وَ عَدُوُّكَ مَنْ أَغْراكَ .
٥٣٥٩.صِيانَةُ الْمَرْءِ عَلى قَدرِ دِيانَتِه.
٥٣٦٠.صَدَقَةُ السِّرِّ تُكَفِّرُ الْخَطيئَةَ.
٥٣٦١.صَدَقَةُ [١] الْعَلانِيَةِ مَثْراةٌ فِي الْمالِ.
٥٣٦٢.صِلْ عَجَلَتكَ بِتَأَنِّيكَ وَ سَطْوتَك بِرِفْقِكَ وَ شَرَّكَ بِخَيْرِكَ وَ انْصُرِ الْعَقْلَ عَلى الْهَوى تَمْلِكِ النُّهى.
٥٣٦٣.صَدِّقْ بِما سَلَفَ مِنَ الْحَقِّ ، وَ اعْتَبِرْ بِما مَضى مِنَ الدُّنْيا ، فَإِنَّ بَعْضَها يُشْبِهُ بَعْضا وَ آخِرها لاحِقٌ بِأَوَّلِها.
٥٣٦٤.صَديقُ الْأَحْمَقِ في تَعَبٍ.
٥٣٦٥.صَديقُ الْجاهِلِ [٢] مُعَرَّضٌ لِلْعَطَبِ.
٥٣٦٦.صِدْقُ الرَّجُلِ عَلى قَدْرِ مُرُوَّتِه.
٥٣٦٧.صِلِ الَّذي بَيْنَكَ وَ بَينَ اللّه ِ تَسْعَدْ بِمُنْقَلَبِكَ.
٥٣٦٨.صُحْبَةُ الْأَشْرارِ تُوجِبُ سُوءَ الظَّنِّ بِالْأَخْيارِ.
٥٣٦٩.صَمْتُكَ حَتّى تُسْتَنْطَقَ خَيرٌ [٣] مِنْ نُطْقِكَ حَتّى تُسْكَتَ.
٥٣٧٠.صَوْمُ النَّفْسِ عَنْ لَذَّاتِ الدُّنْيا أَنْفعُ الصِّيامِ.
٥٣٧١.صَمْتُ الْجاهِلِ سِتْرُهُ.
٥٣٧٢.صِدْقُ الْأَجَلِ يَفْضَحُ كِذْبَ الْأَمَلِ.
٥٣٧٣.صِلَةُ الْأَرْحامِ مَثْراةٌ فِي الْأَمْوالِ مَرْفَعةٌ لِلْأَعْمالِ.
٥٣٧٤.صافُّوا الشَّيْطانَ بِالْمُجاهَدَةِ وَاغْلِبُوه
[١] و هذه الحكمة جاءت في الغرر معطوفة على المتقدمة فحملت رقما واحدا.[٢] في الغرر ٦١ : أجمل.[٣] في الغرر ٦١ : أجمل.