عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١١٦
٢٥٥٧. عَرَفَ نَفْسَهُ عَقَلْ وَ مَنْ جَهِلَها ضَلَّ.
٢٥٥٨.أَشَدُّ النّاسِ عُقُوبَةً رَجُلٌ كافَأَ الاْءِحْسانَ بِالاْءِساءَةِ.
٢٥٥٩.أَشَدُّ مِنَ الْمَوْتِ طَلَبُ الْحاجَةِ مِنْ غَيرِ أَهْلِها.
٢٥٦٠.أَتْعَبُ النّاسِ قَلْبا مَنْ عَلَتْ هِمَّتُةُ وَ كَثُرَت مُرُوَّتُهُ وَ قَلَّتْ مَقْدُرَتُهُ.
٢٥٦١.أَفْضَلُ النّاسِ فِي الدُّنيا الْأَسْخياءُ وَ فِي الاْخِرَةِ الْأَتْقِياءُ.
٢٥٦٢.أَجَلُّ الْمُلُوكِ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ وَ بَسَطَها لِلْعَدْلِ.
٢٥٦٣.أَجَلُّ الاُْمَراءِ مَنْ لَمْ يَكُنِ الْهَوى عَلَيْهِ أميرا.
٢٥٦٤.أَعْظَمُ النّاسِ وِزْرا الْعُلَماءُ الْمُفَرِّطُونَ .
٢٥٦٥.أَعْيا مَا يَكُونُ الْحَكيمُ إِذا خاطَبَ سَفيها.
٢٥٦٦.أَقْوَى النّاسِ أَعْظَمُهُمْ سُلْطانا عَلى نَفْسِه.
٢٥٦٧.أَعْجَزُ النّاسِ مَنْ عَجَزَ عَنْ إِصْلاحِ نَفْسِه.
٢٥٦٨.أَعْدَلُ النّاسِ مَنْ أَنْصَفَ مَنْ ظَلَمَهُ.
٢٥٦٩.أَجْوَرُ النّاسِ مَنْ ظَلَمَ مَنْ أَنْصَفَهُ.
٢٥٧٠.أَقْوَى النّاسِ مَنْ قَوِيَ عَلى غَضَبِه بِحِلْمِه.
٢٥٧١.أَكْثَرُ النّاسِ ضِعَةً مَنْ يَتَعاظَمُ في نَفْسِه.
٢٥٧٢.أَغْلَبُ النّاسِ مَنْ غَلَبَ هَؤاهُ بِعِلْمِه.
٢٥٧٣.أَخْسَرُ النّاسِ مَنْ قَدَرَ عَلى أنْ يَقُولَ الْحَقِّ وَ لَمْ يَقُلْ.
٢٥٧٤.أَزْرَى بِنَفْسِه مَنْ مَلَكَتْهُ الشَّهْوَةُ فَاسْتَعْبَدَتْهُ الْمَطامِعُ.
٢٥٧٥.أَكْثَرُ مَصارِعِ الْعُقُولِ تَحْتَ بُرُوقِ الْمَطامِعِ.
٢٥٧٦.أَسْرَعُ الْأَشْياءِ عُقُوبَةً رَجُلٌ عاهَدْتَهُ عَلى أَمْرٍ وَ كانَ مِنْ نِيَّتِكَ الْوَفاءُ وَ مِنْ نِيَّتِهِ الْغَدْرُ بِكَ.
٢٥٧٧.أَفْضَلُ النّاسِ سالِفَةً عِنْدَكَ مَنْ أَسْلَفَكَ حُسْنَ التَّأْميلِ لَكَ.
٢٥٧٨.أَشْبَهُ النّاسِ بِأَنْبِياءِ اللّه ِ أَقْولُهُمْ لِلْحَقِّ وَ أَصْبَرُهُمْ عَلَى الْعَمَلِ بِه.
٢٥٧٩.أَجْوَرُ السِّيرَةِ أَنْ تَنْتَصِفَ مِنَ النّاسِ وَ لا تُعامِلَهُمْ بِه.
٢٥٨٠.أَعْدَلُ السِّيرَةِ أَنْ تُعامِلَ النّاسَ بِما تُحِبُّ أَنْ يُعامِلُوكَ بِه.
٢٥٨١.أَكبَرُ الْعَيْبِ أَنْ تَعيبَ غَيرَكَ بِما هُوَ فيكَ.