عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٣٠
٢٩٣٢. جَمْعا.
٢٩٣٣.أَيْنَ الَّذينَ هَزَمُوا الْجُيُوشَ وَ سارُوا بِالاُْلُوفِ.
٢٩٣٤.أَيْنَ مَنْ سَعى وَاجْتَهَدَ وَ أَعَدَّ وَ احْتَشَدَ.
٢٩٣٥.أَيْنَ الَّذينَ دانَت لَهُمُ الاُْمَمُ.
٢٩٣٦.أَيْنَ الَّذينَ بَلَغُوا مِنَ الدُّنْيا أَقاصِيَ الْهِمَمِ.
٢٩٣٧.أَيْنَ الَّذينَ كانُوا أحْسَنَ آثارا وَ أَعْدَلَ أَفْعالاً وَ أَعْظَمَ مُلْكا.
٢٩٣٨.أَيْنَ مَنْ حَصَّنَ وَ أَكَّدَ وَ زَخْرَفَ وَ لَحَّدَ.
٢٩٣٩.أَيْنَ مَنْ جَمَعَ فَأَكْثَرَ وَ احْتَقَبَ وَ اعْتَقَدَ وَ نَظَرَ بِزَعْمِه لِلْوَلَدِ.
٢٩٤٠.أَيْنَ مَنْ كانَ أَعَدَّ عَديدا وَ أَكْنَفَ جُنُودا.
٢٩٤١.أَيْنَ الَّذينَ شَيَّدُوا الْمَمالِكَ وَ مَهَّدُوا الْمَسالِكَ وَ أَغاثُوا الْمَلْهُوفَ وَ أَقْرَأوا الضُّيُوفَ.
٢٩٤٢.أَيْنَ تَتيهُونَ وَ مِنْ أَيْنَ تُؤْتَوْنَ وَ أَنّى تُؤْفَكُونَ وَ عَلامَ تَعْمَهُونَ وَ بَيْنَكُمْ عِتْرَةُ نَبِيِّكُمْ وَ هُمْ أَزِمَّهُ الصِّدْقِ وَ أَلْسِنَةُ الْحَقِّ.
٢٩٤٣.أَيْنَ تَضِلُّ عُقُولُكُمْ أَتَسْتَبْدِلُونَ الْكَذِب بِالصِّدْقِ وَ تَعْتاضُونَ الْباطِلَ بِالْحَقِّ.
٢٩٤٤.أَيْنَ الْقُلُوبُ الّتي ذَهَبَتْ [١] لِلّهِ وَ عُوقِدَتْ عَلى طاعَةِ اللّه ِ.
٢٩٤٥.أَيْنَ الْعُقُولُ الْمُسْتَضيئَةُ بِمَصابيحِ الْهُدى.
٢٩٤٦.أَيْنَ الْمُوقِنُونَ الَّذينَ خَلَعُوا سَراويلَ الهَوى وَ قَطَعُوا عَنْهُمْ عَلائِقَ الدُّنْيا.
٢٩٤٧.أَيْنَ الْأَبْصارُ اللاّمِحَةُ مَنارَ التَّقْوى.
٢٩٤٨.أَيْنَ الَّذينَ زَعَمُوا أَنَّهُمْ هُمُ الرّاسِخُونَ قِي الْعِلْمِ دُونَنا كَذِبا وَ بَغْيا عَلَيْنا وَ حَسَدا لَنا أَنْ رَفَعَنَا اللّه ُ وَ وَضَعَهُمْ وَ أَعْطانا وَ مَنَعَهُمْ وَ أَدْخَلَنا وَ أَخْرَجَهُمْ ، بِنا يُسْتَعْطَى الْهُدى وَ يُسْتَجْلى الْعَمى لا بِهِمْ.
[١] في الغرر : وُهِبَتْ.