عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥١١
باللّفظ المطلق وهو فصل واحد وهو ستّون حكمة
فَمِنْ ذَلِكَ قَوله عليه السلام :
٩٢٩٩.هُدِيَ مَنْ أَطاعَ رَبَّهُ وَ خافَ ذَنْبَهُ.
٩٣٠٠.هُدِيَ مَنْ أَحْسَنَ إِسْلامَهُ.
٩٣٠١.هُدِيَ مَنْ أَخْلَصَ إِيمانَهُ.
٩٣٠٢.هَلَكَ فِيَّ رَجُلانِ مُحِبٌّ غالٍ وَ مُبْغِضٌ قالٍ [١] .
٩٣٠٣.هَلَكَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ قَدْرَهُ.
٩٣٠٤.هَلَكَ مَنْ لَمْ يُحْرِزُ أَمْرَهُ.
٩٣٠٥.هَلَكَ مَنِ ادَّعى وَ خابَ مَنِ افْتَرى.
٩٣٠٦.هَيْهاتَ أَنْ يَفُوتَ الْمَوْتُ مَنْ طَلَبَ أَوْ يَنْجُوَ مِنْهُ مَنْ هَرَبَ.
٩٣٠٧.هَلَكَ الْفَرِحُونَ بِالدُّنْيا يَوْمَ الْقِيامَةِ ، وَنَجَا الْمَحْزُونُونَ بِها.
٩٣٠٨.هَلْ تَنْظُرُ إِلاَّ فَقيرا يُكابِدُ فَقْرا أَوْ غَنِيَّا بَدَّلَ نِعْمَةَ اللّه ِ كُفْرا أَوْ بَخيلاً اتَّخَذَ الْبُخْلَ بِحَقِّ اللّه ِ وَفْرا أَوْ مُتَمَرِّدا كَأَنَّ بِاُذنَيْهِ عَنْ سَماعِ الْحِكْمَةِ وَقْرا.
٩٣٠٩.هذَا اللِّسانُ جَمُوحٌ بِصاحِبه.
٩٣١٠.هَمُّ الْمُؤْمِنِ لاِخِرَتِه وَ كُلُّ جِدِّه لِمُنْقَلَبِه.
٩٣١١.هَلَكَ مَنْ باعَ الْيَقينَ بِالشَّكِّ وَ الْحَقِّ بِالْباطِلِ وَ الاْجِلَ بِالْعاجِلِ.
٩٣١٢.هَلَكَ مَنِ اسْتَنامَ إِلى الدُّنْيا وَ أَمْهَرَها دينَهُ فَهُوَ حَيْثُ مالَتْ مالَ إِلَيْها قَدِ اتَّخَذَها هَمَّهُ وَ مَعْبُودَهُ.
٩٣١٣.هَلْ يَنْـتَظِرُ أَهْلُ غَضاضَةِ الشَّبابِ إِلاَّ حَوانِيَ الْهَرَمِ.
[١] قلاه كرماه : أبغضه و كرهه غاية الكراهة.