عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٣٤
٣٠١٢.إِذا ذَمَمْتَ فَـاقْتَصِـرْ.
٣٠١٣.إِذا وَعَـدْتَ فَـأَنْجِـزْ.
٣٠١٤.إِذا أَعْطَيْتَ فَأَوْجِزْ [١] .
٣٠١٥.إِذا عَزَمْتَ فَاسْتَشِـرْ.
٣٠١٦.إِذا أَمْضَيْتَ فَاسْتَخِـرْ.
٣٠١٧.إِذا صُنِعَ إِلَيْكَ مَعْرُوفٌ فَاذْكُرْهُ.
٣٠١٨.إِذا صَنَعْتَ مَعْرُوفا فَانْسَهُ.
٣٠١٩.إِذا تَمَّ الْعَقْلُ نَقصَ الْكَلامُ.
٣٠٢٠.إِذا حَلَلْتَ بِاللِّئامِ فَاعْتَلِلْ بِالصِّيامِ.
٣٠٢١.إِذا قَلَّ الْخِطابُ كَثُرَ الصَّوابُ.
٣٠٢٢.إِذَا ازْدَحَمَ الْجَوابُ نُفِيَ الصَّوابُ.
٣٠٢٣.إِذا قَلَّتِ الطّاعاتُ كَثُرَتِ السَّيِّئاتُ.
٣٠٢٤.إِذا ظَهَرَتِ الْخِياناتُ ارْتَفَعَتِ الْبَرَكاتُ.
٣٠٢٥.إذا نَزَلَ الْقَدَرُ بَطَلَ الْحَذَرُ.
٣٠٢٦.إِذا أَحَبَّ اللّه ُ عَبْدا وَعَظَهُ بِالْعِبَرِ.
٣٠٢٧.إِذا مَلَكَ الْأَراذِلُ هَلَك الْأَفاضِلُ.
٣٠٢٨.إِذا حَلَّتِ الْمَقاديرُ بَطَلَتِ التَّدابيرُ.
٣٠٢٩.إِذا قَلَّتِ الْقُدْرَةُ كَثُرَ التَّعلُّلُ بِالْمَعاذيرِ.
٣٠٣٠.إِذا رَأيْتَ عالِما فَكُنْ لَهُ خادِما.
٣٠٣١.إِذا قارَفْتَ ذْنبا فَكُنْ نادِما.
٣٠٣٢.إِذا حَسُنَ الْخُلْقُ لَطُفَ النُّطْقُ.
٣٠٣٣.إِذا قَوِيَتِ الْأَمانَةُ كَثُرَ الصِّدْقُ.
٣٠٣٤.إِذا كمُلَ الْعَقْلُ نَقَصَتِ الشَّهْوَةُ.
٣٠٣٥.إِذا تَباعَدَتِ الْمُصيبَةُ قَرُبَتِ السَّلْوَةُ.
٣٠٣٦.إِذا طَلَبْتَ الْعِزَّ فَاطْلُبْهُ بِالطّاعَةِ.
٣٠٣٧.إِذا طَلَبْتَ الْغَناءَ فَاطْلُبْهُ بِالْقَناعَةِ.
٣٠٣٨.إٍذا لَمْ يَكُنْ ما تُريدُ فَأَرِدْ ما يَكُونُ.
٣٠٣٩.إِذا ظَهَرَتِ الرِّيبَةُ سائَتِ الظُّنُونُ.
٣٠٤٠.إِذا قَصُرَتْ يَدُكَ عَنِ الْمُكافاةِ فأَطِلْ لِسانَكَ بِالشُّكْرِ.
٣٠٤١.إِذا نَزَلَتْ بِكَ النِّعْمَةُ فَاجْعَلْ قِراها الشُّكْرَ.
٣٠٤٢.إِذا قامَ أَحَدُكُمْ إِلى الصَّلاةِ فَلْيُصَلِّ صَلاةَ مُوَدِّعٍ.
٣٠٤٣.إِذا عاقَـدْتَ فَأَتْمـمْ.
٣٠٤٤.إِذَا اسْتَتَبْـتَ فَاعْـزِمْ.
٣٠٤٥.إِذا وُلّيْـتَ فَـاعْـدِلْ.
٣٠٤٦.إِذَا ائْتُمِنْتَ فَلا تَخُـنْ.
٣٠٤٧.إِذا رُزِقْتَ فَـأَوْسِـعْ.
٣٠٤٨.إِذا أَطْعَمْتَ فَـأَشْبِـعْ.
٣٠٤٩.إِذا كانَ الْغَدْرُ طِباعا فَالثِّقَةُ إِلى كُلِّ أَحَدٍ عَجْزٌ.
٣٠٥٠.إِذا آخَيْتَ فَأَكْرِمْ حَقَّ الاْءِخاءِ.
٣٠٥١.إِذَا حَضَرَتِ الاْجالُ افْتَضَحَت الاْمال .
[١] في (ت) : فادّخر ، و السياق و الغرر يؤيدان المثبت و هو من (ب).