عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٣٧
٧٥٥٥.مَنْ دَقَّ فِي الدِّينِ نَظَرُهُ جَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ خَطَرُهُ.
٧٥٥٦.مَنْ بَلَغَ غايَةَ ما يُحِبُّ فَلْيَتَوَقَّعْ غايَةَ ما يَكْرَهُ.
٧٥٥٧.مَنْ تَرَكَ الْعُجْبَ وَ التَّوانِيَ لَمْ يَنْزِلْ بِه مَكْرُوهٌ.
٧٥٥٨.مَنْ عَمِيَ عَنْ زَلَّتِهِ اسْتَعْظَمَ زَلَّةَ غَيرِه.
٧٥٥٩.مَنِ اقْتَصَرَ [١] في أَكْلِه كَثُرَتْ صِحَّتُهُ وَ صَلُحَتْ فِكْرَتُهُ.
٧٥٦٠.مَنْ جارَ في سُلْطانِه عُدَّ مِنْ عَوادي زَمانِه.
٧٥٦١.مَنِ اسْتَوْحَشَ مِنَ النّاسِ أَنِسَ بِاللّه ِ سُبْحانَهُ.
٧٥٦٢.مَنْ سَلَّ سَيْفَ الْعُدْوانِ سُلِبَ عِزَّ السُّلْطانِ [٢] .
٧٥٦٣.مَنْ أَكْثَرَ مِنْ ذِكرِ الاْخِرَةِ قَلَّتْ مَعْصِيَتُهُ.
٧٥٦٤.مَنْ مَلَكَ شَهْوَتَهُ كَمُلَتْ مُرُوَّتُهُ وَ حَسُنَتْ عاقِبَتُهُ.
٧٥٦٥.مَنْ كَرُمَتْ عَلَيْهِ نَفْسُهُ هانَتْ عَلَيْهِ شَهْوَتُهُ.
٧٥٦٦.مَنْ ناقَشَ الاْءِخْوانَ قَلَّ صَديقُهُ.
٧٥٦٧.مَنْ ساءَ خُلْقُهُ قَلاهُ مُصاحِبُهُ وَ رَفيقُهُ.
٧٥٦٨.مَنْ زَلَّ عَنْ مَحَجَّةِ الطَّريقِ وَقَعَ في حَيْرَةِ الْمَضيقِ.
٧٥٦٩.مَنْ دَعاكَ إِلى الدّارِ الْباقِيَةِ وَ أَعانَكَ عَلى العَمَلِ لَها فَهُوَ الصَّديقُ الشَّفيقُ.
٧٥٧٠.مَنْ مَنَعَ الْمالَ مِمَّنْ يَحْمَدُهُ وَرَّثَهُ مَنْ لا يَحْمَدُهُ.
٧٥٧١.مَنِ اتَّهَمَ نَفْسَهُ أَمِنَ خُدَعَ الشَّيْطانِ.
٧٥٧٢.مَنْ خالَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ غَلَبَ الشَّيْطانَ.
٧٥٧٣.مَنْ سَعَى بِالنَّميمَةِ حارَبَهُ الْقَريبُ وَ مَقَتَهُ الْبَعيدُ.
٧٥٧٤.مَنْ حاطَ النِّعَمَ بِالشُّكْرِ حيطَ بِالْمَزيدِ.
٧٥٧٥.مَنْ أَنِسَ بِتِلاوَةِ الْقُرْآنِ لَمْ يُوحِشَهُ مُفارَقَةُ الاْءِخْوانِ.
٧٥٧٦.مَنْ شَكى ضُرَّهُ إِلى غَيرِ مُؤْمِنٍ فَكَأَنَّما شَكَى اللّه َ.
٧٥٧٧.مَنْ عَظَّمَ صِغارَ الْمَصائِبِ ابْتُلِيَ بِكِبارِها.
٧٥٧٨.مَنْ أَطاعَ نَفْسَهُ شَهْوَتَها فَقَدْ أَعانَها عَلى هَلَكَتِها.
٧٥٧٩.مَنْ أَخَّرَ الْفُرْصَةَ عَنْ وَقْتِها فَلْيَكُنْ عَلى ثِقَةٍ مِنْ فَوْتِها.
[١] و في طبعة النجف للغرر : من اقتصد ، و هو أظهر.[٢] و في (ب) : عن السلطان ، و لعله أصح.