عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ١٧٨
٣٦٥٤.إِنَّما الشَّرَفُ بِالْعقْلِ وَ الْأَدَبِ لا بِالْمالِ وَ الْحَسَبِ.
٣٦٥٥.إِنَّما سُمِّيَ الْعَدُؤُّ عَدُّؤَّا لِأَنَّهُ يَعْدُو عَلَيْكَ فَمَنْ داهَنَكَ في مَعايِبِكَ فَهُوَ الْعَدُوُّ الْعادي عَلَيْكَ.
٣٦٥٦.إِنَّما أَنْتُمْ كَرَكْبِ وُقُوفٍ لا يَدْرُونَ مَتى بالْمَسيرِ يُؤْمَرُونَ.
٣٦٥٧.إِنَّمَا الْعَقْلُ التَّحَذُّرُ مِنَ الاْءِثْمِ وَ النَّظَرُ فِي الْعَواقِبِ وَ الْأَخْذُ بِالْحَزْمِ.
٣٦٥٨.إِنَّمَا الْوَرَعُ التَّحَرِّي فِي الْمَكاسِبِ وَ الْكَفُّ عَنِ الْمَطالِبِ.
٣٦٥٩.إِنَّمَا النَّاسُ رَجُلانِ مُتَّبِعُ شِرْعَةٍ وَ مُبْتَدِعُ بِدْعَةٍ.
٣٦٦٠.إِنَّمَا اللَّبيبُ مَنِ اسْتَسَلَّ [١] الْأَحْقادَ.
٣٦٦١.إِنَّمَا الكَرَمُ التَّنَزهُ عَنِ الْمَساوي.
٣٦٦٢.إِنَّما الْوَرَعُ التَّطَهُّرُ عَنِ الْمَعاصي.
٣٦٦٣.إِنَّمَا النَّبْلُ التَّبَرّي عَنِ الْمَخازي.
٣٦٦٤.إِنَّما أَنْتَ عَدَدُ أَيّامٍ فَكُلُّ يَوْمٍ يَمْضي عَلَيْكَ يَمْضي بِبَعْضِكَ فَخَفِّضْ فِي الطَّلَبِ وَ أَجْمِلْ فِي الْمُكْتَسَبِ.
٣٦٦٥.إِنَّما سُمِّيَ الصَّديقُ صَديقا لِأَنَّه يُصَدِّقُكَ في نَفْسِكَ وَ مَعايِبِكَ فَمَنْ فَعَلَ ذلِكَ فَاسْتَنِمْ إِلَيْهِ فَإِنَّهُ الصَّديقُ.
٣٦٦٦.إِنَّما سُمِّيَ الرَّفيقُ رَفيقا لِأَنَّهُ يَرْفَقُكَ عَلى صَلاحِ دينِكَ فَمَنْ يَرْفَقُكَ عَلى صَلاحِ دينِكَ فَهُوَ الرَّفيقُ الشَّفيقُ.
٣٦٦٧.إِنَّما الدُّنْيا جيفَةٌ وَ الْمُتَواخُونَ عَلَيْها أَشْباهُ الْكِلابِ فَلا يَمْنَعُهُمْ أُخُوَّتُهُمْ لَها مِنَ التَّهارُشِ عَلَيْها.
٣٦٦٨.إِنَّما مَثَلِيَ بَيْنَكُمْ كَالسِّراجِ فِي الظُّلَمِ يَسْتَضيءُ بِها مَنْ وَلَجَها.
٣٦٦٩.إِنَّما أَبادَ الْقُرُونَ تَعاقُبُ الْحَرَكاتِ وَ السُّكُونُ
٣٦٧٠.إِنَّمَا الْمَجْدُ أَنْ تُعْطِيَ فِي الْغُرْمِ وَ تَعْفُوَ عَنِ الْجُرْمِ.
٣٦٧١.إِنَّمَا الدُّنْيا مَتاعُ أَيّامٍ قَلائِلَ ثُمَّ تَزُولُ كَما يَزُولُ السَّرابُ وَ تَنْقَشِعُ كَما يَنْقَشِعُ السَّحابُ.
٣٦٧٢.إِنَّمَا الْبصيرُ مَنْ سَمِعَ فَفَكَّرَ وَ بَصَرَ [٢] فَأَبْصَرَ وَ انْتَفَعَ بِالْعِبَرِ.
٣٦٧٣.إِنَّمَا الْحَليمُ مَنْ إِذا أُوْذِيَ صَبَرَ وَ إِذا ظُلِمَ غَفَرَ.
٣٦٧٤.إِنَّما حَظُّ أَحَدِكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ذات
[١] كذا في (ب) وَ الغرر ، وَ في (ت) : استسلى . وَ في نسخة من الغرر : استلّ ، وَ هو الصواب.[٢] في الغرر ٣٢ : وَ نظر فأبصر.