عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٤٩٤
٩١٠٨.نِعْمَ زادُ الْمَعادِ الاْءِحْسانُ إِلى الْعِبادِ.
٩١٠٩.نِعْمَ الْحاجِزُ عَنِ الْمَعاصي الْخَوْفُ.
٩١١٠.نِعْمَ مَطِيَّةُ الْأَمْنِ الْخَوْفُ.
٩١١١.نِعْمَ الظَّهيـرُ الصَّبْـرُ.
٩١١٢.نِعْــمَ الصِّهْـرُ الْقَبْـرُ.
٩١١٣.نِعْمَ الْعَوْنُ عَلى أَسْرِ النَّفْسِ وَ كَسْرِ عادَتِها التَّجَوُّعُ.
٩١١٤.نِعْـمَ الاْءِدامُ الْجُـوعُ.
٩١١٥.نِعْمَ السِّلاحُ الدُّعـاءُ.
٩١١٦.نِعْمَ الْمُرُوَّةُ [١] الصَّبْرُ عَلى الْبَلاءِ.
٩١١٧.نِعْمَ الْوَسيلَةُ الطّاعَةُ.
٩١١٨.نِعْمَ الْخَليقَةُ القِناعَـةُ.
٩١١٩.نِعْمَ الْعَوْنُ عَلى إِسْرافِ النَّفْسِ الْجُوعُ [٢] .
٩١٢٠.نِعْمَ الطّاعَةُ [الإنقِيادُ وَ ]الْخُضُوعُ.
٩١٢١.نِعْمَ الطّارِدُ لِلْهَمِّ الرِّضا بِالْقَضاءِ.
٩١٢٢.نِعْمَ عَوْنُ الشَّيْطانِ اتِّباعُ الْهَوى.
٩١٢٣.نِعْمَ صارِفُ الشَّهَواتِ غَضُّ الْأَبْصارِ.
٩١٢٤.نِعْمَ الْحَزْمُ الاْءِسْتِظْهارُ.
٩١٢٥.نِعْمَ دَليلُ الاْءِيْمانِ الْعِلْمُ.
٩١٢٦.نِعْمَ وَزيرُ الْعِلْمِ الْحِلْمُ.
٩١٢٧.نِعْمَ الْحَسَبُ حُسْنُ الْخُلْقِ.
٩١٢٨.نِعْمَ الْبَرَكَةُ سَعَةُ الرِّزْقِ.
٩١٢٩.نِعْمَ الْهَدِيَّةُ الْمَوْعِظَةُ.
٩١٣٠.نِعْمَ الْعِبادَةُ الْخَشْيَـةُ.
٩١٣١.نِعْمَ الشِّيمَةُ السَّكينَةُ.
٩١٣٢.نِعْمَ الْحَـظُّ الْقَناعَـةُ.
٩١٣٣.نِعْمَ الْكَنْـزُ الطّاعَـةُ.
٩١٣٤.نِعْمَ الْقَريـنُ الدِّيـنُ.
٩١٣٥.نِعْمَ الطّارِدُ لِلشَّكِّ الْيَقينُ.
٩١٣٦.نِعْمَ الدِّلالَةُ حُسْنُ السَّمْتِ.
٩١٣٧.نِعْمَ قَرينُ الْحِلمِ الصَّمْتُ.
٩١٣٨.نِعْمَ الزّادُ [حُسْنُ] الْعَمَلُ.
٩١٣٩.نِعْمَ عَوْنُ الْعَمَلِ قَصْرُ الْأَمَلِ.
٩١٤٠.نِعْمَ الْعِبـادَةُ الْعِزْلَـةُ.
٩١٤١.نِعْمَ الذُّخْرُ الْمَعْرُوفُ.
٩١٤٢.نِعْمَ قَرينُ الْعُقَلاءِ [٣] الْأَدَبُ.
٩١٤٣.نِعْمَ النَّسَبُ حُسْنُ الْأَدَبِ.
٩١٤٤.نِعْمَ قَرينُ السَّخاءِ الْحَياءُ.
٩١٤٥.نِعْمَ قَرينُ الاْءِيْمانِ الرِّضا.
٩١٤٦.نِعْمَ الْمُحَدِّثُ الْكِتابُ.
[١] في الغرر ٦٠ : نعم المعونة.[٢] لم ترد هذه في الغرر و الظاهر أنها مصحّفة عما تقدّم برقم ٢٨.[٣] في الغرر : العقل.