عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٢٠٤
٤١٢٧. يَغْلِبُها عَلى ما يَسْتَيْقِنُ ، قَدْ جَعَلَ اللّه ُ هَواهُ أَميرَهُ وَ أَطاعَهُ في سائِرِ أُمُورِه .
٤١٢٨.تَوَقُّوا الْبَرْدَ في أَوَّلِه وَ تَلَقَّوْهُ في آخِرِه فَإِنَّهُ يَفْعَلُ بِالْأَبْدانِ كَما يَفْعَلُ بِالْأَغْصانِ أَوَّلُهُ يُحْرِقُ وَ آخِرُهُ يُورِقُ.
٤١٢٩.وَ قال عليه السلام في ذكر الإِسْلام: تَبْصِرَةٌ لِمَنْ عَزَمَ وَ آيَةٌ لِمَنْ تَوَسَّمَ وَ عِبْرَةٌ لِمَنْ اتَّعَظَ وَ نَجاةٌ لِمَنْ صَدَقَ .
٤١٣٠.تَحَرَّ رِضَى اللّه ِ وَ تَجَنَّبْ سَخَطَهُ فَإِنَّكَ لا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِه وَ لا غَناءَ بِكَ عَنْ مَغْفِرَتِه وَ لا مَلْجَأَ لَكَ إِلاّ إِلَيْهِ.
٤١٣١.تَوَقَّ سَخَطَ مَنْ لا يُنْجيكَ إِلاّ طاعَتُهُ وَ لا يُرْديكَ إِلاّ مَعْصِيَتُهُ وَ لا يَسَعُكَ إِلاّ رَحْمَتُهُ وَ الْتَجِى ءْ إِلَيْهِ وَ تَوَكَّلْ عَلَيْهِ.
٤١٣٢.تَعَصَّبُوا لِخِلالِ الْحَمْدِ مِنَ الْحِفْظِ لِلْجارِ وَ الوَفاءِ بِالذِّمامِ وَ الطّاعَةِ لِلْبِرِّ وَ الْمَعْصِيَةِ لِلْكِبْرِ وَتَحَلَّوْا بِمَكارِمِ الْخِلالِ.