عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٧٥
الفصل الثّالث : بِلفظ الأمر في خطاب المفرد وهو مائتان وثلاث وستّون [١] حكمة
فَمِنْ ذلِكَ قوله عليه السلام :
١٨٠٩.اِسْتَدِمِ الشُّكْرَ تَدُمْ عَلَيْكَ النِّعْمَةُ.
١٨١٠.اِغْلِبِ الشَّهْوَةَ تَكْمُلْ لَكَ الْحِكْمَةُ.
١٨١١.أحْسِنْ تُشْكَرْ.
١٨١٢.اِعْمَلْ تُذْكَرْ.
١٨١٣.اِعْتَبِرْ تَزْدَجِرْ.
١٨١٤.اِصْحَبْ تَخْتَبِرْ.
١٨١٥.اُفْكُرْ تَسْتَبْصِرْ.
١٨١٦.اِرْضَ بِما قَسَمَ اللّه ُ لَكَ تَكُنْ مُؤْمِنا.
١٨١٧.اِرْضَ للنّاسِ بِما تَرْضاهُ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُسْلِما.
١٨١٨.اِلْبَسْ ما لا تَشْتَهِرْ بِه وَ لا يُزْري بِكَ.
١٨١٩.اِمْشِ بِدائِكَ مَا مَشى بِكَ.
١٨٢٠.اِرْضَ مِنَ الرِّزْقِ بِما قُسِّمَ لَكَ تَكُنْ غَنِيَّا.
١٨٢١.اِقْنَعْ بِما أُوتيتَهُ تَكُنْ مَكْفِيّا.
١٨٢٢.اِعْلَمْ أنَّ أَوَّلَ الدِّينِ التَّسْليمُ وَ آخِرُهُ الاْءِخْلاصُ.
١٨٢٣.اِنْتَقِمْ مِنْ حِرْصِكَ بِالْقُنُوعِ كَما تَنْتَقِمُ مِنْ عَدُوّكَ بِالْقِصاصِ.
١٨٢٤.اِسْتَغْنِ عَمَّنْ شِئْتَ تَكُنْ نَظيرَهُ.
١٨٢٥.اِنْفَرِدْ بِسِرِّكَ وَ لا تُودِعْهُ حازِما فَيَزِلَّ وَ لا جاهِلاً فَيَخُونَ.
١٨٢٦.اِفْعَلِ الْمَعْرُوفَ ما أَمْكَنَ.
١٨٢٧.أُزْجُرِ المُسيءَ بِفِعْلِ الْمُحْسِنِ [٢] .
[١] في (ت) و في (ب) (٢٦٤) حكمة.[٢] و في ب في أواخر فصل أفعل التفضيل ورد : أزْجر المسيء بثواب المحسن.