عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٤٤
١٠٠٩٨. عَمَلٍ صالِحٍ.
١٠٠٩٩.لا يَسْتَغْني الْحازِمُ أَبَدا عَنْ رَأْيٍ سَديدٍ راجِحٍ.
١٠١٠٠.لا خَيْرَ فِيالْمَعْرُوفِ إِلى غَيْرِ عَرُوفٍ.
١٠١٠١.لا يَزْكُو عِنْدَ اللّه ِ إِلاَّ عَقْلٌ عارِفٌ وَ نَفْسٌ عَزُوفٌ.
١٠١٠٢.لا عَمَلَ أَفْضَلُ مِنَ الْوَرَعِ.
١٠١٠٣.لا ذُلَّ أَعْظَمُ مِنَ الطَّمَعِ.
١٠١٠٤.لا لِباسَ أَفْضَلُ مِنَ الْعافِيَةِ.
١٠١٠٥.لا غِنى مَعَ سُوءِ تَدْبيرٍ.
١٠١٠٦.لا فَقْرَ مَعَ حُسْنِ تَدْبيرٍ.
١٠١٠٧.لا يَكُونُ حازِما مَنْ لا يَجُودُ بِما فِي يَدِه وَ يُؤَخِّرُ عَمَلَ يَوْمِه إِلى غَدِه.
١٠١٠٨.لا يَدُومُ حَبْرةُ الدُّنْيا وَ لا يَبْقى سُرُورُها وَ لا يُؤْمَنْ فَجْعَتَها.
١٠١٠٩.لا يَكُونُ الْعالِمُ عالِما حَتّى لا يَحْسُدَ مَنْ فَوْقَهُ وَ لا يَحْتَقِرَ مَنْ دُونَهُ وَ لا يَأْخُذَ عَلى عِلْمِه شَيْئا مِنْ حُطامِ الدُّنْيا.
١٠١١٠.لا خَيرَ فِي الدُّنْيا إِلاَّ لِأَحَدِ رَجُلَينِ رَجُلٌ أَذْنَبَ ذُنُوبا [فَهُوَ ]يَتَدارَكُها بِالتَّوْبَةِ وَ رَجُلٌ [١] مُسارِعٌ بِالْخَيْراتِ.
١٠١١١.لا يُقَرِّبُ مِنَ اللّه ِ إِلاَّ كَثْرَةُ السُّجُودِ وَ الرُّكُوعِ.
١٠١١٢.لا يُذْهِبُ الْفاقَةَ مِثْلُ الرِّضا وَ الْقُنُوعِ.
١٠١١٣.وَ قال عليه السلام في وصف جَهَنَّم: لا يَظْعَنُ مُقيمُها وَ لا يُفادى أَسيرُها وَ لا تُقْصَمُ كُبُولُها لا مُدَّةَ لِلدَّارِ فَتُفْنى وَ لا أَجَلَ لِلْقَوْمِ فَيُقْضى.
١٠١١٤.لا مَرْحَبا بِوُجُوهٍ لا تُرى إِلاَّ عِنْدَ كُلِّ سَوْءَةٍ.
١٠١١٥.لا رِئاسَةَ كَالْعَدْلِ فِي السِّياسَةِ.
١٠١١٦.لا شَيْءَ أَحْسَنُ مِنْ عَمَلٍ [٢] مَعَ عِلْمٍ وَ عِلْمٍ مَعَ حِلْمٍ وَ حِلْمٍ مَعَ قُدْرَةٍ.
١٠١١٧.لا شَيْءَ أَفْضَلُ مِنْ إِخْلاصِ عَمَلٍ في صِدْقِ نِيَّةٍ.
١٠١١٨.لا يَنْصَحُ اللَّئيمُ أَحَدا إِلاَّ عَنْ رَغْبَةٍ أَوْ رَهْبَةٍ فَإِذا زالَتِ الرَّغْبَةُ أَوِ الرَّهْبَةُ عادَ إِلى جَوْهَرِه.
١٠١١٩.لا نِعْمَةَ أَهْنَأُ مِنَ الْأَمْنِ.
١٠١٢٠.لا سَوءَةَ أَقْبَحُ مِنَ الْمَنِّ.
١٠١٢١.لا يَسْكُنُ الْحِكْمَةُ قَلْبا (مُلِى ءَ مِنْ حُبِّ شَهْوَةٍ) [٣] .
[١] في الغرر ٤٤٨ : و رجل يجاهد نفسه على طاعة اللّه سبحانه.[٢] في الغرر ٤٧٣ : من عقل.[٣] في الغرر ٤٧٩ : لا تسكن.. مع حب شهوة.