عيون الحكم و المواعظ - الليثي الواسطي، علي بن محمد - الصفحة ٥٢٤
٩٥٣٤. يَسْتَقِلُّونَ مِنَ الْعِقابِ ضَرْبَ الرِّقابِ.
٩٥٣٥.لا تُسْرِعَنَّ إِلى بادِرَةٍ وَجَدْتَ فيها [١] مَنْدُوحَةً.
٩٥٣٦.لا تَطْلُبَنَّ طاعَةَ غَيرُكَ طاعَةَ نَفْسِكَ عَلَيْكَ مُمْتَنِعَةٌ.
٩٥٣٧.لا تَسْتَبْطِى ءْ إِجابَةَ دُعائِكَ وَ قَدْ سَدَدْتَ طَريقَهُ بِالذُّنُوبِ.
٩٥٣٨.لا تُحارِبْ مَنْ يَعْتَصِمُ بِالدِّينِ فَإِنَّ مُحارِبَ الدِّينِ مَحْرُوبٌ.
٩٥٣٩.لا تُغالِبْ مَنْ يَسْتَظْهِرُ بِالْحَقِّ فَإِنَّ مُغالِبَ الْحَقِّ مَغْلُوبٌ.
٩٥٤٠.لا تَهْتَمَّنَّ إِلاَّ فيما يُعَقِّبُكَ [٢] أَجْرا.
٩٥٤١.لا تَأْمَنَنَّ مَلُولاً وَ إِنْ تَحَلَّى بِالصِّلَةِ فَإِنَّهُ لَيْسَ فِي الْبَرْقِ الْخاطِفِ مُسْتَمْتَعٌ لِمَنْ يَخُوضُ الظُّلْمَةَ.
٩٥٤٢.لا يَكُنِ الْمَضْمُونُ لَكَ طَلَبُهُ أَوْلى بِكَ مِنَ الْمَفْرُوضِ عَلَيْكَ عَمَلُهُ.
٩٥٤٣.لا تَنْصَبَنَّ نَفْسَكَ لِحَرْبِ اللّه ِ فَلا يَدَ لَكَ بِنَقِمَتِه وَ لا غَناءَ بِكَ عَنْ رَحْمَتِه.
٩٥٤٤.لا تَمْهَرِ الدُّنْيا دينَكَ فَإِنَّ مَنْ أَمْهَرَ الدُّنْيا دينَهُ زَفَّتْ إِلَيْهِ بِالشَّقاءِ وَالْعَناءِ وَالْمِحْنَةِ وَ الْبَلاءِ.
٩٥٤٥.لا تَبيعُوا الاْخِرَةَ بِالْدُّنْيا وَ لا تَسْتَبْدِلُوا الْبَقاءَ بِالْفَناءِ.
٩٥٤٦.لا تَجْعَلُوا يَقينَكُمْ شَكَّا وَ لا عِلْمَكُمْ جَهْلاً.
٩٥٤٧.لا تَجْهَلْ نَفْسَكَ فَإِنَّ الْجاهِلَ بِمَعْرِفَةِ نَفْسِه جاهِلٌ بِكُلِّ شَيْءٍ.
٩٥٤٨.لا يَفْتِنَنَّكُمُ الْدّنْيَا وَ لا يَغْلِبَنَّكُمْ الْهَوى وَ لا يَطُولَنَّ عَلَيْكُمْ الاْمَدُ وَ لا يَغُرَّنَّكُمُ الْأَمَلُ فَإِنَّ الْأَمَلَ لَيْسَ مِنَ الدِّينِ بِشَيْءٍ.
٩٥٤٩.لا تَقُولَنَّ مَا لا تَفْعَلُهُ فَإِنَّكَ لا تَخْلُوَ في ذلِكَ مِنْ عَجْزٍ يَلْزَمُكَ وَ ذَمٍّ تَكْسِبُهُ.
٩٥٥٠.لا تَجْعَلْ ذَرَبَ لِسانِكَ عَلى مَنْ أَنْطَقَكَ وَ لا بَلاغَةَ قَوْلِكَ عَلى مَنْ سَدَّدَكَ.
٩٥٥١.لا تُكْثِرَنَّ مِنْ صُحْبَةِ اللَّئيمِ فَإِنَّهُ إِنْ صَحِبَتْكَ نِعْمَةٌ حَسَدَكَ وَ إِنْ طَرَقَتْكَ نائِبَةٌ قَذَفَكَ.
٩٥٥٢.لا تَتَّخِذَنَّ عَدُوَّ صَديقِكَ صَديقا فَتُعادِيَ صَديقَكَ.
٩٥٥٣.لا تُعاجِلِ الذَّنْبَ بِالْعُقُوبَةِ وَ اجْعَلْ بَيْنَهُما لِلْعَفْوِ مَوْضِعا تَحْرُزُ بِهِ الْأَجْرَ وَ الْمَثُوبَةَ.
٩٥٥٤.لا تُطيعُوا النِّساءَ فِي الْمَعْرُوفِ حَتّى
[١] في الغرر : عنها ، و في النهج : منها.[٢] في الغرر : يكسبك.